مجموعة السبع تطالب إيران بوقف دعم الحوثيين وتدعو لوقف الهجمات على السعودية
دعت مجموعة السبع إيران إلى وقف تسليح ودعم جماعة الحوثي في اليمن، مطالبة الجماعة بوقف هجماتها على السعودية والسفن المدنية، والعودة إلى المسار السياسي، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف من انعكاسات الصراع على أمن الملاحة والتجارة الدولية.
وجاءت دعوة مجموعة السبع في بيان مشترك أصدره وزراء خارجية بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، الاثنين، عقب اجتماع عقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
مجموعة السبع تحذر من تهديد التجارة الدولية
وأكد وزراء خارجية مجموعة السبع أن استمرار الدعم الإيراني للحوثيين يمثل نمطًا خطيرًا من التصعيد، محذرين من تداعياته على الاستقرار الإقليمي والدولي والتجارة العالمية.
وأعربت مجموعة السبع عن إدانتها الشديدة للهجمات المتواصلة التي ينفذها الحوثيون داخل اليمن وضد السعودية، مطالبة الجماعة بالوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية والتهديدات والهجمات التي تستهدف السفن المدنية.
كما دعت مجموعة السبع الحوثيين إلى العودة إلى العملية السياسية والتعامل معها بحسن نية، في محاولة للحد من التصعيد واحتواء تداعياته على أمن المنطقة والممرات البحرية الدولية.
تصعيد حوثي يثير مخاوف دولية
تأتي دعوة مجموعة السبع بعد تصاعد الهجمات الحوثية ضد السعودية خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع استمرار التوتر في البحر الأحمر وباب المندب، وهما من الممرات البحرية الحيوية لحركة التجارة والطاقة العالمية.
وكان أعضاء مجلس الأمن الدولي قد أدانوا في 18 سبتمبر الهجمات الحوثية المستمرة على السعودية، بما في ذلك هجمات طالت منشآت مدنية ومرتبطة بالطاقة وأسفرت عن إصابة مدنيين، كما جددوا التأكيد على ضرورة حماية السفن التجارية وأطقمها وحرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.
دعم إيران للحوثيين في صدارة التحركات الدولية
وتضع مجموعة السبع مسؤولية الدعم الإيراني للحوثيين في صدارة مخاوفها بشأن التصعيد في اليمن، إذ طالبت طهران بوقف إمداد الجماعة بالسلاح والدعم، بالتزامن مع دعوات دولية متزايدة لخفض التوتر وحماية حركة الملاحة.
وتزامنت هذه التطورات مع تحركات دولية لدعم أمن السعودية والممرات البحرية، حيث أعلنت بريطانيا في 21 سبتمبر تقديم دعم جوي دفاعي للمملكة لمواجهة الهجمات الحوثية، من خلال توفير طائرة لإعادة التزود بالوقود جوًا لفترة محدودة.
وتعكس هذه التطورات اتساع نطاق القلق الدولي من تداعيات التصعيد اليمني، خصوصًا مع ارتباط الهجمات بأمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، وما قد يترتب على استمرارها من تأثيرات على التجارة الدولية واستقرار أسواق الطاقة.