السعودية تدين اقتحام مسؤول إسرائيلي ومستوطنين باحات المسجد الأقصى
أدانت المملكة العربية السعودية بأشد العبارات اقتحام مسؤول في سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعة من المستوطنين المتطرفين باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا لحرمة المسجد واستفزازًا لمشاعر المسلمين حول العالم.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، رفض المملكة القاطع للممارسات الاستفزازية وأعمال التحريض والعنف غير القانونية والمتطرفة التي يرتكبها مسؤولون إسرائيليون بحق الفلسطينيين والأراضي والمقدسات في فلسطين المحتلة.
وشددت السعودية على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته والعمل على وقف الاعتداءات والممارسات المخالفة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مؤكدة موقفها الرافض لأي إجراءات من شأنها زيادة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
تحركات عربية لوقف التصعيد في القدس
وجاء الموقف السعودي في ظل موجة من الإدانات العربية للاقتحام، إذ صدرت مواقف مماثلة من دول عربية، من بينها مصر وقطر والأردن، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار الانتهاكات في المسجد الأقصى والقدس.
وتزامنت التطورات مع تصاعد التوتر في القدس والضفة الغربية خلال فترة الأعياد اليهودية، حيث شهد المسجد الأقصى اقتحامات من مسؤولين إسرائيليين ومجموعات من المستوطنين تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، في وقت تتزايد فيه المخاوف الفلسطينية والعربية من تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات بمدينة القدس.
السعودية تؤكد مسؤولية المجتمع الدولي
وتأتي إدانة السعودية في سياق مواقفها المتكررة بشأن ضرورة حماية المقدسات الإسلامية ووقف الإجراءات التي تؤدي إلى تصعيد الأوضاع في الأراضي الفلسطينية. كما جددت المملكة دعوتها إلى المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته تجاه وقف الاعتداءات وضمان احترام قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وتؤكد السعودية في مواقفها الرسمية استمرار دعمها للحقوق الفلسطينية، ورفضها للممارسات التي تستهدف تغيير الواقع القائم في القدس والمقدسات، في ظل استمرار التوتر الميداني والسياسي المرتبط بالقضية الفلسطينية.