الحلقة الخامسة.. شهادة طليقة المتهم أمام النيابة تكشف كواليس الساعات الأخيرة قبل واقعة 15 مايو
كشفت تحقيقات النيابة العامة في واقعة 15 مايو تفاصيل جديدة جاءت في أقوال رحاب محمد حنفي محمد، طليقة المتهم إياد محمد أحمد عبد اللطيف، والتي استمعت إليها النيابة الكلية في الساعات الأولى من صباح 14 أغسطس 2026، عقب معاينة مكان الواقعة ومناظرة الجثامين.
وتضمنت أقوال رحاب أمام النيابة روايتها الكاملة عن طبيعة علاقتها بالمتهم، والخلافات التي نشبت بينهما على مدار سنوات، ودعاوى النفقة والطلاق، والاتصالات التي سبقت الواقعة، وصولًا إلى اللحظات التي سبقت إطلاق النار وما شاهدته عقب صعودها إلى مكان الحادث.
زواج استمر أكثر من عقدين وأربعة أبناء
قالت رحاب، حسب محضر التحقيق، إنها تزوجت من إياد محمد أحمد عبد اللطيف عام 2002، وأنجبا أربعة أبناء، هم جنة الله، وعابد، وصفوة، وبراءة.
وأوضحت أن المتهم كان يعمل في دولة قطر، وأنها كانت تقيم مع أبنائها في مصر، بينما كانت تسافر إليه في بعض فترات الإجازات، مشيرة إلى أن آخر مرة ذهبت فيها إلى قطر كانت خلال صيف عام 2022.
وأضافت أن الخلافات الزوجية لم تكن مستمرة طوال الوقت، وإنما بدأت، حسب روايتها، في صورة خلافات أسرية قبل أن تتطور إلى وقائع أكثر تعقيدًا.
خلاف بسبب دراسة الابنة
وأرجعت رحاب بداية أحد الخلافات الرئيسية إلى صيف عام 2020، عندما أراد المتهم، حسب أقوالها، أن تلتحق ابنته جنة الله بالتعليم الأزهري، بينما كانت هي وابنتها ترفضان ذلك.
وقالت إن الخلاف انتهى آنذاك بقيام المتهم بتطليقها عبر تطبيق واتساب، قبل أن يتدخل الأهل من الجانبين وتعود إلى عصمته مرة أخرى.
وأوضحت أن المتهم كان موجودًا في قطر في ذلك الوقت، بينما كانت هي وأبناؤها في مصر، وأن التواصل بينهما كان يتم بصورة أساسية عبر الهاتف، إلى جانب إرسال مصروفات الأبناء.
واقعة قطر وطلاق ثانٍ حسب روايتها
وخلال التحقيقات، تحدثت رحاب عن واقعة قالت إنها حدثت في قطر عام 2022، موضحة أنها سافرت بمفردها إليه، وأنه اعتدى عليها بالضرب باستخدام عصا خشبية، ثم قام بتطليقها شفهيًا، قبل أن تعود إلى مصر.
وأضافت أن أسرتها وأسرة المتهم تدخلتا مرة أخرى، وعادت إليه خلال صيف عام 2022.
وتظل هذه الواقعة، كما وردت في هذا الجزء من التحقيقات، ضمن رواية الشاهدة التي أدلت بها أمام النيابة.
نوفمبر 2023.. محضر ضرب وحكم غيابي
وقالت رحاب إن المتهم عاد إلى مصر في نوفمبر 2023، وإن خلافًا وقع بينهما بحضور والدتها وشقيقها أحمد، على خلفية ما وصفته بتأخره في إرسال أموال ومصروفات الأبناء.
وأضافت، حسب أقوالها، أن المتهم اعتدى عليها وعلى والدتها بالضرب، وأنهما حررتا محضرًا بقسم شرطة 15 مايو.
وقالت إنها لا تتذكر رقم المحضر، لكنها قررت أن القضية وصلت إلى المحكمة وصدر فيها حكم غيابي بحبس المتهم شهرًا، حسب روايتها، وأنه لم ينفذ الحكم.
خلافات متبادلة ومحاضر قضائية
وكشفت رحاب خلال التحقيقات عن وجود محاضر متبادلة بينها وبين طليقها، وقالت إن المتهم حرر ضدها محضر ضرب، وصدر بشأنه حكم غيابي، كما حرر ضدها محضرًا آخر اتهمها فيه بالنصب فيما يتعلق بأموال كان قد تركها معها، لكنها حصلت في تلك القضية على حكم بالبراءة، حسب أقوالها.
وأوضحت أن معرفتها بمحضر النصب كانت في سبتمبر 2024، بينما علمت بمحضر الضرب بالصدفة بعد صدور الحكم في أواخر عام 2025.
مايو 2024.. واقعة أخرى وعدم تعرض
وقالت رحاب إن المتهم عاد واعتدى عليها بالضرب مرة أخرى في مايو 2024، وإنها اتصلت بالنجدة، وحضرت الشرطة، وتم اصطحابهما إلى قسم الشرطة.
وأضافت أنها حررت محضر صلح وعدم تعرض، لكنها لا تعرف على وجه الدقة ما انتهى إليه المحضر، مرجحة أن يكون قد تم حفظه.
وبحسب روايتها، لم تعد هناك علاقة مباشرة بينها وبين المتهم بعد ذلك، ولم تكن تعرف مكان وجوده أو ما إذا كان قد سافر، كما قالت إنه لم يكن يتواصل مع أبنائه ولم يكن يرسل لهم الأموال.
دعوى النفقة والطلاق الثالث
ومع استمرار الخلافات المالية، قالت رحاب إنها رفعت دعوى نفقة أمام محكمة الأسرة في يوليو 2024.
وأوضحت أن الحكم الأول قضى بنفقة لها ولأبنائها قدرها 13 ألف جنيه، ثم استأنفت الحكم وتمت زيادة المبلغ إلى 20 ألف جنيه، حسب أقوالها.
وقالت إن المتهم لم يكن يسدد تلك النفقة، وإنه في فبراير 2026 قام بتطليقها غيابيًا لدى المأذون، وكانت تلك، حسب روايتها، الطلقة الثالثة، وأضافت أن مأذونًا اتصل بنجلها عابد وأبلغه بوقوع الطلاق.
480 ألف جنيه متأخرات.. حسب أقوال رحاب
وخلال التحقيقات، سُئلت رحاب عن قيمة المتأخرات المالية المستحقة على المتهم، فقالت إن المبلغ كان، حسب تقديرها، يقارب 480 ألف جنيه، عن الفترة من أغسطس 2024 وحتى يوم الواقعة في 13 أغسطس 2026.
وقالت إن المتهم لم يتواصل معها مباشرة بعد الطلاق، لكنه اتصل بنجلها عابد في بداية أغسطس 2026، ثم تواصل معه مرة أخرى يوم الخميس 13 أغسطس، وهو يوم الواقعة.
اتفاق على جلسة صلح وسداد جزء من النفقة
حسب أقوال رحاب، كان المتهم قد تواصل مع عابد عبر واتساب، وأبلغه برغبته في الحضور والجلوس معهم ومع محاميها من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن سداد المتأخرات المالية والاطمئنان على أبنائه.
وأضافت أن المتهم، حسب ما نقله إليها نجلها، اتفق على دفع مبلغ 50 ألف جنيه كجزء من المتأخرات، على أن يتوجهوا بعد ذلك إلى المحكمة لسداد باقي المبلغ أمام القاضي.
كما قالت إن المتهم حدد التاسعة والنصف مساء يوم الخميس 13 أغسطس موعدًا للحضور إلى مسكنها في 6 مجاورة 2 بمدينة 15 مايو.
«لم أكن مطمئنة له».. بداية الشك
وفي مواجهة مباشرة، سألت النيابة رحاب عن مدى موافقتها على حضور المتهم إلى منزلها، فقالت إنها لم تكن مطمئنة إلى نواياه.
وفسرت ذلك، حسب أقوالها، بأن المتهم تحدث في البداية عن الحضور للجلوس معها ومع المحامي، ثم قال لعابد إنه يريد الحضور من دون المحامي، كما طلب حضور خطيب ابنتها جنة الله.
وقالت إن طلبه حضور خطيب جنة أثار شكوكها، لأنها، حسب قولها، كانت قد انفصلت عن خطيبها، وأن المتهم لم يكن يعلم، من وجهة نظرها، بتفاصيل هذا الأمر، وأضافت أنها شعرت، حسب تعبيرها، بأنه جاء «يخلص حسابه».
رحاب تبلغ شقيقيها
وقالت رحاب إنها، بعد أن راودتها الشكوك بشأن نوايا طليقها، اتصلت بشقيقيها هاني وأحمد وأبلغتهما بما دار بينها وبين عابد بشأن حضور إياد.
وبحسب أقوالها، نصحها شقيقاها بعدم البقاء في منزلها مع أبنائها، وأن تنتقل إلى منزل شقيقها هاني القريب من مسكنها.
وأضافت أن المسافة بين المنزلين كانت نحو نصف كيلومتر إلى كيلومتر تقريبًا، وأن الوصول سيرًا يستغرق من عشر دقائق إلى ربع ساعة.
الانتقال إلى منزل هاني قبل الواقعة
قالت رحاب إنها انتقلت بالفعل إلى منزل شقيقها هاني مساء الخميس 13 أغسطس، في نحو الساعة الثامنة والنصف، وبرفقتها أبناؤها جنة الله وعابد وصفوة وبراءة.
وأوضحت أن شقيقها أحمد كان موجودًا أيضًا في المنزل، إلى جانب شقيقها هاني وزوجته نورة، بينما كانت ابنتاه جودي وجمانة داخل الغرفة نائمتين.
وبحسب روايتها، كان الهدف من الانتقال هو تجنب استقبال المتهم في منزلها، مع وجود أفراد من أسرتها بالقرب منها.
اتصال في العاشرة إلا ثلثًا
بعد وصولها إلى منزل شقيقها، قالت رحاب إن المتهم اتصل بنجلها عابد، وحددت توقيت الاتصال تقريبًا في العاشرة إلا ثلث مساءً، وقالت إن المتهم أبلغ عابد بأنه موجود أمام منزل الأسرة.
وأضافت أن عابد أخبره بأنهم موجودون في منزل ابن خالتهم محمد سيد خليل عثمان، الموجود في العقار نفسه الذي يسكن فيه هاني، ولكن في الدور الأعلى.
وعندما سألتها النيابة عن سبب إبلاغ عابد للمتهم بهذا المكان رغم وجودهم في منزل هاني بالعقار نفسه، قالت إنهم أخبروه بذلك حتى لا يأتي إليها مباشرة، وحتى يكون محمد سيد موجودًا في حال حدوث خلاف بين المتهم وإخوتها للتدخل ومحاولة حل الأمر.
المتهم كان يعرف عنوان محمد سيد
وقالت رحاب إن المتهم كان يعرف محمد سيد خليل عثمان من قبل، وكان يتواصل معه في بعض الخلافات الأسرية بهدف التدخل ومحاولة الحل.
وأضافت أن عابد أبلغ المتهم خلال الاتصال بأنهم موجودون في منزل محمد سيد، وأن المنزل يقع في العقار نفسه الذي يسكن فيه هاني، وفي الدور الأعلى منه، وبحسب أقوالها، حضر المتهم بالفعل إلى منزل محمد سيد في نحو الساعة العاشرة مساءً.
كاميرات السلم ترصد وصول المتهم
ومن أبرز ما ورد في شهادة رحاب، قولها إن شقيقها هاني كان قد قام بتركيب كاميرات مراقبة على سلم العقار.
وأضافت أنها شاهدت من خلال الكاميرات المتهم وهو يصعد باتجاه شقة محمد سيد، وكان يحمل حقيبة على كتفه.
وعندما سألتها النيابة عما إذا كان المتهم معتادًا على حمل الحقائب، أجابت بالنفي.
وهنا أصبحت الحقيبة واحدة من العناصر التي ظهرت لاحقًا ضمن أحراز القضية، والتي قامت النيابة بعرضها على رحاب أثناء استكمال التحقيقات.
دقائق قليلة قبل سماع إطلاق النار
قالت رحاب إن أبناءها جنة الله وعابد وصفوة وبراءة صعدوا إلى شقة محمد سيد بعد وصول المتهم، وكان برفقتهم شقيقها أحمد.
وأضافت أن شقيقها هاني صعد إليهم بعد ذلك بفترة قصيرة، ثم لم تمضِ سوى دقيقتين أو ثلاث تقريبًا حتى سمعت صوت إطلاق نار كثيف.
وعندما سُئلت عن عدد الأعيرة، قالت إنها لم تستطع تحديد العدد، لكنها وصفته بأنه كان كثيرًا جدًا.
براءة تنزل منهارة
وبحسب شهادة رحاب، بعد سماع إطلاق النار، فوجئت بابنتها براءة تهبط إلى المنزل في حالة انهيار وصراخ، وذلك بعد نحو دقيقتين تقريبًا من بداية إطلاق النار.
وقالت إنها حاولت سؤالها عما حدث، إلا أن براءة كانت في حالة انهيار ولم تكن تستطيع الحديث بصورة واضحة، وكل ما كانت تردده أن أشقاءها موجودون في الأعلى، وعلى الفور، قررت رحاب الصعود إلى شقة محمد سيد.
مشهد داخل الشقة بعد إطلاق النار
وصفت رحاب أمام النيابة ما رأته عقب وصولها إلى الشقة، وقالت إنها وجدت المتهم إياد ملقى على الأرض، وكان عدد من الأشخاص ممسكين به، بينما وجدت نجلها عابد ملقى على الأرض مصابًا بطلق ناري في قدمه.
وأضافت أنها شاهدت شقيقيها هاني وأحمد، وابن خالتها محمد سيد خليل، ملقين على الأرض ولا يتحركون، بينما كانت ابنتها جنة الله على الأريكة ولا تتحرك.
وأكدت أنها لم تكن تعرف تفاصيل كيفية وقوع إطلاق النار، وأن عابد لم يقل لها سوى أن «إياد ضربنا بالنار».
رحاب لم تشاهد السلاح داخل الشقة
وعندما سألتها النيابة عما إذا كانت قد شاهدت أسلحة نارية أو بيضاء عند دخولها إلى الشقة، أجابت بالنفي.
كما قالت إنها لم تتمكن من تحديد كيفية إصابة المتهم، موضحة أن الموجودين قاموا بسحب الستارة وإدخالها إلى إحدى الغرف.
وأضافت أنها شاهدت دماء كثيرة تسيل على الأرض، لكنها لم تستطع تحديد تفاصيل أخرى بسبب حالة الصدمة التي كانت عليها.
من المسؤول؟.. شهادة رحاب أمام النيابة
وعندما سألتها النيابة عمن ارتبطت به الواقعة محل التحقيق، أجابت بأن المتهم إياد محمد أحمد عبد اللطيف هو مرتكب الواقعة، وفق ما قررته في شهادتها.
وقالت إن هناك خلافات سابقة بين المتهم وأبنائها عابد وجنة الله، حسب روايتها، كما كانت توجد خلافات بينه وبين شقيقيها هاني وأحمد على خلفية وقائع الاعتداء السابقة عليها وعلى والدتها.
وفي المقابل، قالت إنه لم تكن هناك خلافات، حسب علمها، بين المتهم ومحمد سيد خليل.
«كان قصده يقتلهم».. رواية الشاهدة عن الدافع
وعندما سُئلت رحاب عن سبب ارتكاب المتهم للواقعة، قالت، حسب محضر التحقيق، إنه فعل ذلك للانتقام منها ومن أشقائها بسبب قضية النفقة.
كما سُئلت عما إذا كان المتهم قد بيت النية وعقد العزم مسبقًا، فأجابت بأنها تعتقد ذلك، مستندة في روايتها إلى حضوره، حسب قولها، ومعه سلاح ناري وذخيرة وإطلاق النار على الموجودين.
وهذه الاستنتاجات تظل ضمن أقوال الشاهدة أمام جهات التحقيق، بينما تتولى النيابة والمحكمة تقدير مدى توافقها مع باقي الأدلة.
مواجهة رحاب بالحقيبة والسلاح
وفي مرحلة لاحقة من التحقيق، طلبت النيابة حرز الحقيبة المضبوطة من مسرح الواقعة، وقامت بعرضها على رحاب.
وعندما سُئلت عما إذا كانت الحقيبة المعروضة هي نفسها التي شاهدت المتهم يحملها عبر كاميرات السلم، لم تجزم بذلك، موضحة أن الصورة التي شاهدتها كانت بالأبيض والأسود، لكنها قالت إن الحقيبة المعروضة مشابهة لها في الحجم.
كما طلبت النيابة حرز السلاح الناري المضبوط، وعرضته عليها، وسألتها عما إذا كان هو السلاح الذي سبق أن شاهدته بحوزة المتهم في سنوات سابقة.
فأجابت بأنه يشبهه في اللون، إذ كان أسود، لكنها لم تستطع الجزم بأنه السلاح ذاته.
شهادة تكمل صورة الساعات الأخيرة
وتكشف شهادة رحاب أمام النيابة عن تسلسل زمني مهم للساعات الأخيرة قبل الواقعة، يبدأ من الاتصالات بين المتهم ونجله عابد، ومرورًا بالحديث عن جلسة صلح وسداد متأخرات النفقة، ثم انتقال رحاب وأبنائها إلى منزل شقيقها هاني، ووصول المتهم إلى العقار حاملًا حقيبة، وفق ما ظهر لها في كاميرات المراقبة، ثم سماع إطلاق النار بعد دقائق قليلة من صعود هاني إلى شقة محمد سيد.
وتبقى هذه الرواية بحاجة إلى وضعها جنبًا إلى جنب مع أقوال المتهم، وأقوال عابد، وشهادات باقي الموجودين، ونتائج المعاينة والطب الشرعي وفحص كاميرات المراقبة والاتصالات والأسلحة وفوارغ الطلقات.
الحلقة السادسة.. ماذا قال الشهود الآخرون؟
وتفتح شهادة رحاب الباب أمام الحلقة السادسة من سلسلة التحقيق، للوقوف على باقي الشهادات وما ورد على لسان الأشخاص الذين كانوا داخل العقار أو الشقة وقت الواقعة، وما إذا كانت رواياتهم تتفق مع أقوال رحاب والمتهم، وما تكشفه الأدلة الفنية عن اللحظات الأخيرة قبل إطلاق النار.
تنويه قانوني: ما ورد في هذه الحلقة يستند إلى أقوال رحاب محمد حنفي كما أثبتها محضر تحقيق النيابة العامة، وإلى ما ورد من مواجهات داخل التحقيقات. وتظل هذه الأقوال خاضعة للتقييم والتحقق من خلال باقي الأدلة، ولا تمثل وحدها حكمًا قضائيًا نهائيًا بثبوت الاتهام أو الإدانة.







