موسكو تعلن إسقاط 15 مسيرة جديدة.. والدفاع الروسية تتحدث عن تقدم في جبهتي خاركيف وزابوريجيا
تصاعدت حدة الهجمات بالطائرات المسيرة في محيط العاصمة الروسية موسكو، بعدما أعلنت السلطات الروسية إسقاط 15 طائرة مسيرة كانت تتجه نحو المدينة، بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع الروسية تحقيق تقدم ميداني جديد في مناطق من خاركيف وزابوريجيا شرقي أوكرانيا.
أعلن عمدة موسكو سيرجي سوبيانين، اليوم الجمعة، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لوزارة الدفاع الروسية تمكنت من تدمير 15 طائرة مسيرة أخرى كانت تحلق باتجاه العاصمة.
وقال سوبيانين، في منشور عبر منصة "ماكس"، إن وحدات الدفاع الجوي تعاملت مع المسيرات قبل وصولها إلى موسكو، مشيرًا إلى أن فرق الطوارئ والإنقاذ تعمل في الموقع الذي سقطت فيه حطام إحدى الطائرات.
ويأتي الإعلان عن إسقاط المسيرات في ظل استمرار الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، والتي شهدت خلال الفترة الأخيرة تكثيفًا لاستخدام الطائرات المسيرة لاستهداف مواقع عسكرية وبنى تحتية ومناطق قريبة من المدن.
موسكو تعلن تقدمًا في خاركيف وزابوريجيا
وبالتزامن مع إعلان إسقاط المسيرات، كانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت، الخميس، سيطرة قواتها على بلدتين جديدتين في منطقتي خاركيف وزابوريجيا.
ولم يتضمن الإعلان الروسي تفاصيل موسعة بشأن طبيعة العمليات التي سبقت السيطرة على البلدتين، فيما تمثل التطورات الميدانية جزءًا من العمليات العسكرية المستمرة على عدة محاور في شرق وجنوب أوكرانيا.
وتعلن موسكو بصورة دورية إحراز تقدم ميداني والسيطرة على مواقع وبلدات جديدة، بينما تؤكد كييف في المقابل استمرار قواتها في التصدي للهجمات الروسية وتوجيه ضربات إلى مواقع وأهداف داخل الأراضي التي تسيطر عليها روسيا.
استمرار حرب المسيرات بين روسيا وأوكرانيا
أصبحت الطائرات المسيرة عنصرًا رئيسيًا في العمليات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا، إذ يستخدمها الطرفان في تنفيذ هجمات بعيدة المدى واستهداف مواقع عسكرية ومنشآت للطاقة والبنية التحتية.
وتتهم موسكو كييف بشن هجمات متكررة بطائرات مسيرة على مناطق روسية، من بينها العاصمة ومحيطها، بينما تقول أوكرانيا إن الضربات الروسية بالطائرات المسيرة والصواريخ تستهدف مدنها ومنشآتها الحيوية.
ويأتي التصعيد الأخير في وقت تستمر فيه المعارك على جبهات متعددة، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية دولية تستهدف الدفع نحو وقف القتال والتوصل إلى تسوية للحرب المستمرة منذ فبراير 2022.