رئيس التحرير
خالد مهران

تحية كاريوكا دخلت السجن فحوّلته إلى مكان تقف فيه مع المظلومين!

تحية كاريوكا
تحية كاريوكا

دخلت السجن.. فحوّلته إلى مكان تقف فيه مع المظلومين!

في سنة 1953، وجدت الفنانة الراحلة تحية كاريوكا نفسها خلف القضبان بعد زواجها من مصطفى كمال صدقي، أحد الضباط الأحرار الذي انشق عنهم، واتهامها بالترويج لمبادئ هدامة وتوزيع منشورات عُثر عليها في شقتها.

قضت تحية قرابة 100 يوم في السجن، قبل أن تثبت براءتها، بعدما أكد زوجها أنها لم تكن تعرف شيئًا عن تلك المنشورات.

لكن حكاية تحية داخل السجن كانت مختلفة تمامًا... فقد روت الناشطة ماري إيلي روزنتال، المعروفة باسم نائلة كامل، في مذكراتها أن شخصية تحية القوية جعلتها أشبه بـ«رئيسة السجن»؛ تحمي السجينات، وتهتم بطعامهن، وتجمعهن حولها، بل واهتمت بالرياضة ومحو الأمية.

وكانت تردد أبيات أبو القاسم الشابي:
«إذا الشعب يومًا أراد الحياة».

وبعد خروجها، نشرت مجلة «الكواكب» في عددها رقم 133 بتاريخ 16 فبراير 1954 ملفًا مصورًا بعنوان «تحية تعود إلى البيت»، رصد لحظات عودتها بعد البراءة.

وحين علمت بخبر الإفراج عنها، لم تصدق في البداية، وانهمرت دموعها... لكنها سرعان ما تحولت دموع الألم إلى فرحة.

وفي اليوم التالي، لم تنتظر تحية كثيرًا! ارتدت ملابسها وخرجت من بيتها بلا هدف محدد، وظلت خارجه حتى المساء، بعدما كانت تقول لصديقتها زينب صدقي:
عايزة أخرج.. عايزة أتفسح.. يالله ناخد فلوكة

IMG-20260917-WA0026
IMG-20260917-WA0025