رئيس التحرير
خالد مهران

هيجسيث يبحث مع وزير الدفاع الألماني تعزيز التعاون العسكري والصناعي ودعم ردع الناتو

هيجسيث
هيجسيث

بحث وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، الثلاثاء، مع وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس سبل تعزيز التعاون الدفاعي والصناعي بين الولايات المتحدة وألمانيا، إلى جانب دعم قدرات الردع الجماعي لحلف شمال الأطلسي "الناتو'، في ظل توجه جديد يركز على زيادة مساهمة الحلفاء الأوروبيين في تحمل مسؤولية الدفاع التقليدي عن القارة.

تعزيز التعاون الدفاعي والصناعي

وتناول اللقاء بين هيجسيث وبيستوريوس آليات تطوير التعاون في المجالين الدفاعي والصناعي، بما يدعم قدرات الدول الأعضاء في حلف الناتو ويعزز جاهزيتها لمواجهة التحديات الأمنية.

ويأتي هذا التوجه في إطار ما يُعرف بـ«الناتو 3.0»، وهو تصور يقوم على إسناد دور أكبر إلى الدول الأوروبية الحليفة في تأمين الدفاع التقليدي لأوروبا، مع استمرار التعاون والتنسيق الدفاعي بين الولايات المتحدة وحلفائها.

الناتو 3.0 وتوزيع أدوار الدفاع

ويركز مفهوم “الناتو 3.0” على إعادة توزيع أدوار ومسؤوليات الدفاع داخل الحلف، بحيث تتحمل الدول الأوروبية الحليفة المسؤولية الرئيسية عن الدفاع التقليدي للقارة، مع الحفاظ على الالتزام الجماعي بأمن دول الحلف.

ويمثل تعزيز القدرات العسكرية والصناعية للدول الأوروبية أحد المحاور المرتبطة بهذا التوجه، خصوصًا مع سعي أعضاء الناتو إلى زيادة الإنتاج الدفاعي وتطوير سلاسل الإمداد والقدرات العسكرية المشتركة.

وتأتي مباحثات هيجسيث وبيستوريوس في وقت يواصل فيه حلف الناتو العمل على تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية ورفع مستوى الإنفاق والاستثمار العسكري لدى الدول الأعضاء، بالتوازي مع تركيز الولايات المتحدة على زيادة مساهمة الحلفاء الأوروبيين في الدفاع عن القارة.

كما يتزامن اللقاء مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية والتحديات الأمنية التي تواجه الجناح الشرقي للحلف، ما جعل تعزيز القدرات العسكرية والصناعية الأوروبية محورًا رئيسيًا في النقاشات داخل الناتو خلال الفترة الأخيرة. ويعكس بحث التعاون الدفاعي بين واشنطن وبرلين استمرار التنسيق بشأن مستقبل تقاسم الأعباء الدفاعية داخل الحلف.