رئيس التحرير
خالد مهران

جامعة الريادة تحصد ثلاثة مراكز بالملتقى الشعري الثاني لجامعات الدلتا بطنطا

النبأ

حصدت جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا ثلاثة مراكز في الملتقى الشعري الثاني لجامعات الدلتا، الذي استضافته جامعة طنطا يوم الاثنين الموافق 14 سبتمبر 2026، لتسجل حضورًا متميزًا في مجالات شعر الفصحى والعامي والغنائي، من خلال مشاركة طلابية جسدت تكامل الدراسة العلمية والإبداع الأدبي، وأبرزت تنوع المواهب بين طلاب الجامعة.

وجاءت المشاركة في إطار توجيهات الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس أمناء جامعة الريادة، والأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس الجامعة ووزير التربية والتعليم السابق، والدكتور محمد الشربيني، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، بدعم المواهب الطلابية وتعزيز حضورها في المنافسات الثقافية، وتحت إشراف الأستاذ سعيد عبد العظيم كابوه، مدير الأنشطة الطلابية بالجامعة، فيما رافق الفوج الطلابي الأستاذ بسام إبراهيم سليمه.

وحقق الطالب عمرو عبد الله عبدالمنعم، بالفرقة الرابعة بكلية طب الفم والأسنان، المركز الأول في شعر الفصحى، وحصل الطالب عمرو أحمد عويس، بالفرقة الرابعة بالكلية نفسها، على المركز الثالث في الشعر العامي، بينما أحرز الطالب محمد كرم محمد، بالفرقة الرابعة بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، المركز الرابع في الشعر الغنائي.

وأكد الدكتور رضا حجازي أن رعاية الموهبة تمثل جزءًا أصيلًا من رسالة الجامعة في بناء الإنسان، موضحًا أن إعداد خريج قادر على صناعة مستقبله يتطلب الاهتمام بعقله ووجدانه وقيمه، إلى جانب تنمية معارفه ومهاراته التخصصية، وأن الأنشطة الثقافية تمنح الطلاب مساحة للتعبير الواعي، وتساعدهم على اكتشاف قدراتهم وتطوير رؤيتهم لأنفسهم ومجتمعهم.

وأضاف أن تفوق طلاب من تخصصات طبية وتكنولوجية في مجالات الشعر يجسد التكامل بين العلوم والفنون، ويؤكد أن الموهبة لا ترتبط بتخصص دراسي بعينه، مشيرًا إلى أهمية احتضان هذه الطاقات، وتشجيع أصحابها على مواصلة التعلم والتجريب، بما يعزز الثقة بالنفس وينمي الخيال والتفكير الإبداعي والقدرة على التواصل.

وهنأ رئيس الجامعة الطلاب الفائزين، مؤكدًا أن قيمة المشاركة تتجاوز المراكز والجوائز إلى بناء خبرات إنسانية وثقافية، وتعميق الارتباط باللغة العربية، والتعرف على تجارب إبداعية متنوعة، وترسيخ روح التنافس الإيجابي، بما يجعل النشاط الطلابي شريكًا فاعلًا في تكوين شخصية جامعية متوازنة تجمع بين المعرفة والوعي والإبداع.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد الشربيني أن الملتقيات الثقافية بين الجامعات تتيح فرصًا مهمة لاكتشاف الموهوبين وصقل قدراتهم، وتمنح الطلاب خبرة تقديم أعمالهم أمام الآخرين، مشيرًا إلى أن المشاركة في مسابقات الشعر تسهم في تطوير مهارات الإلقاء والتعبير، وتعزز الانضباط والاستعداد وتحمل المسؤولية، إلى جانب إثراء التجربة الجامعية.

وأوضح أن تنوع المراكز التي حققها طلاب الجامعة في الفصحى والعامي والغنائي يعكس تعدد اهتماماتهم وقدراتهم، مؤكدًا أهمية مواصلة دعم مشاركاتهم، وتشجيع مزيد من الطلاب على الانخراط في الأنشطة، مع تحقيق التوازن بين متطلبات الدراسة وتنمية الموهبة، بما يتيح لكل طالب فرصة إبراز تميزه في المجال الذي يبدع فيه.

وجدير بالذكر أن الملتقى الشعري الثاني نظمته الإدارة العامة لرعاية الطلاب بجامعة طنطا، بهدف اكتشاف المواهب الشبابية وتطويرها في مجالات الشعر المختلفة، وتعزيز التواصل الثقافي بين طلاب جامعات الدلتا، وإتاحة مساحة للتنافس الأدبي وتبادل الخبرات، بما يدعم حضور الإبداع في الحياة الجامعية.