ميرتس: حرب أوكرانيا تدخل مرحلة حاسمة خلال الأسابيع والأشهر المقبلة
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن الحرب في أوكرانيا وصلت إلى مرحلة حاسمة، مشيرًا إلى أن الأسابيع والأشهر المقبلة قد تشهد تطورات مفصلية تحدد مسار الصراع ومستقبل الجهود الرامية إلى التوصل لتسوية.
وأوضح ميرتس أن تطورات الحرب في أوكرانيا تقترب من نقطة مهمة، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتكثيف الاتصالات الدولية بشأن مستقبل الصراع.
وتأتي تصريحات المستشار الألماني في وقت تواصل فيه برلين تأكيد دعمها لأوكرانيا، حيث جددت الحكومة الألمانية في مطلع سبتمبر التزامها بمواصلة تقديم الدعم المدني والعسكري لكييف، بما في ذلك المساعدة في مجال الدفاع الجوي.
دعم ألماني متواصل لأوكرانيا
وتتبنى ألمانيا موقفًا داعمًا لأوكرانيا في مواجهة روسيا، بالتنسيق مع شركائها الأوروبيين، مع التأكيد على أهمية أن يكون لأوروبا دور في أي مسار تفاوضي بشأن إنهاء الحرب.
وفي يونيو الماضي، أكد ميرتس إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ضرورة مواصلة دعم أوكرانيا، والتنسيق بين كييف وشركائها الأوروبيين والولايات المتحدة في أي جهود للتوصل إلى تسوية دائمة.
تطورات الحرب تفرض ضغوطًا على أوروبا
وتزامنت تصريحات ميرتس مع استمرار التوترات الأمنية المرتبطة بالحرب في أوكرانيا، وسط مخاوف أوروبية من اتساع نطاق التهديدات المرتبطة بالمسيرات والهجمات بعيدة المدى.
وفي سبتمبر، أعلنت برلين أنها نسبت هجومًا هجينًا استهدف مطار لايبزيج إلى روسيا، بينما نفت موسكو الاتهامات الألمانية، ما أضاف بُعدًا جديدًا إلى التوتر بين ألمانيا وروسيا.
وتدخل حرب أوكرانيا عامها الخامس منذ بدء الغزو الروسي الشامل في فبراير 2022، بينما لا تزال الجهود الدبلوماسية مستمرة بالتوازي مع العمليات العسكرية. وفي الوقت نفسه، تواجه أوروبا تحديات مرتبطة بالأمن والطاقة والقدرات الدفاعية، ما يجعل تطورات الحرب في أوكرانيا ملفًا رئيسيًا على أجندة الحكومات الأوروبية.
كما شدد ميرتس مؤخرًا على أن أمن أوروبا يمثل أولوية، مؤكدًا استمرار السياسة الألمانية الداعمة لأوكرانيا في مواجهة روسيا.