جامعة بنها توقع بروتوكول تعاون للإشراف على مشروعات الغلق الآمن للمقالب بالمدن الجديدة
وقع الدكتور محمد سعيد، عميد كلية الهندسة بشبرا بجامعة بنها، بروتوكول تعاون بين مركز الدراسات والاستشارات الهندسية بالكلية ووزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ممثلة في هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، للإشراف على تنفيذ مشروعات أعمال الغلق الآمن للمقالب العمومية بالمدن الجديدة.
رئيس جامعة بنها: الغلق الآمن يدعم التنمية المستدامة
وأكد الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، أن توقيع البروتوكول يعكس استراتيجية الجامعة في ربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة والمجتمع، والتعامل مع التحديات المجتمعية من خلال توظيف الخبرات العلمية والهندسية.
وأشار إلى أن مركز الدراسات والاستشارات الهندسية بكلية الهندسة بشبرا يضم نخبة من الخبراء والاستشاريين في مختلف التخصصات الهندسية، ويعتمد على أحدث التقنيات والأجهزة والتكنولوجيات الحديثة في تنفيذ الدراسات والاستشارات الهندسية.
وأضاف الجيزاوي أن مشروعات الغلق الآمن للمقالب العمومية تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق التنمية المستدامة وحماية البيئة والصحة العامة، موضحًا أن تأهيل هذه المواقع يتيح إمكانية الاستفادة منها مستقبلًا وتحويلها إلى مساحات خضراء أو مشروعات منتجة للطاقة.
وأوضح أن هذه الأعمال تسهم في تحسين جودة الهواء، والحد من الروائح الكريهة وانتشار الحشرات والأمراض، فضلًا عن تحسين الظروف الصحية والنفسية والاجتماعية للسكان في المناطق المحيطة.
تحويل المقالب إلى مواقع قابلة للاستفادة المستقبلية
وأشار رئيس جامعة بنها إلى أن تطوير هذه المواقع من الناحيتين البيئية والحضارية يحقق مردودًا إيجابيًا على المناطق المحيطة، من خلال تحسين المظهر العام ورفع القيمة الاقتصادية للمناطق، إلى جانب زيادة فرص الاستثمار والاستفادة من تلك المواقع.
عميد هندسة شبرا: الغلق الهندسي ضرورة لحماية البيئة
من جانبه، أوضح الدكتور محمد سعيد أن تنفيذ مشروعات الغلق الآمن للمقالب العمومية بالمدن الجديدة يمثل ضرورة، خاصة بعد انتهاء العمر الافتراضي لبعض المقالب، وما تمثله النفايات غير المعالجة من مخاطر مستمرة على البيئة والصحة العامة.
وأشار إلى أن أعمال الغلق تتم وفق المعايير الهندسية والبيئية المعتمدة، من خلال استخدام طبقات عازلة وتثبيت التربة، بما يحد من تسرب الميكروبات والغازات الضارة، ويحافظ على المياه الجوفية والتربة من تسرب عصارة النفايات.
وأضاف أن الغلق الهندسي للمقالب لا يقتصر على الحد من المخاطر البيئية، وإنما يفتح المجال أمام الاستفادة الاقتصادية من هذه المواقع، من خلال سحب واستغلال غاز الميثان الناتج عن تحلل المواد العضوية، وتحويله عبر مولدات خاصة إلى طاقة كهربائية، بما يسهم في خفض الانبعاثات وتحقيق عوائد اقتصادية وبيئية مستدامة.
مركز الدراسات والاستشارات الهندسية
يُذكر أن مركز الدراسات والاستشارات الهندسية بكلية الهندسة بشبرا بجامعة بنها، منذ إنشائه عام 1986، يُعد أحد بيوت الخبرة الهندسية بالجامعة، ويعمل كذراع استشاري للكلية والجامعة في مجالات التصميم والدراسات والإشراف على تنفيذ المشروعات، إلى جانب دوره في خدمة المجتمع ودعم خطط التنمية والمشروعات القومية.
وشارك المركز في إعداد الدراسات والتصميمات والإشراف على تنفيذ العديد من المشروعات في مجالات الإسكان والطرق والكباري والمرافق والبنية التحتية، والمدن والمجتمعات العمرانية الجديدة، فضلًا عن المشروعات التعليمية والطبية والإدارية والخدمية والرياضية، بما يعكس تنوع خبراته وقدرته على التعامل مع المشروعات بمختلف أحجامها وطبيعتها ومراحل تنفيذها.

