روته: الهجمات الروسية قرب الحدود الأوكرانية البولندية تدفع الناتو لزيادة دعم كييف
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتو، مارك روته، أن الهجمات الروسية بطائرات مسيرة بالقرب من الحدود بين أوكرانيا وبولندا ستدفع الحلف إلى تعزيز دعمه لكييف، معتبرا أن التصعيد الأخير يعكس حالة متزايدة من اليأس لدى موسكو في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية.
هجمات روسية قرب الحدود البولندية
وقال مارك روته إن الهجمات الروسية بطائرات مسيرة التي وقعت الأحد بالقرب من الحدود الأوكرانية البولندية تمثل تطورا مقلقا، مشيرا إلى أن الناتو سيتعامل مع تداعياتها من خلال مواصلة تقديم الدعم لأوكرانيا وتعزيز التعاون الدفاعي معها.
ووصف روته الهجمات الأخيرة بأنها مؤشر على ما اعتبره تزايدا في حالة اليأس لدى روسيا، في وقت تتواصل فيه الضربات المتبادلة بين موسكو وكييف، وسط مساعٍ دولية لاحتواء التصعيد والتوصل إلى مسار يقود إلى إنهاء الحرب.
الناتو يعتزم تعزيز دعم أوكرانيا
وأشار الأمين العام لحلف الناتو إلى أن استمرار الهجمات الروسية بالقرب من أراضي دول الحلف يفرض مزيدا من اليقظة والتنسيق بين الدول الأعضاء، مؤكدا أن الحلف سيواصل دعم أوكرانيا في مواجهة الضربات الروسية.
وتأتي تصريحات روته، في وقت يواصل فيه الناتو تعزيز قدرات دوله الأعضاء على حماية أجوائها وحدودها الشرقية، بالتزامن مع استمرار المساعدات العسكرية المقدمة إلى أوكرانيا لمواجهة الهجمات الروسية.
تصعيد مستمر في الحرب الروسية الأوكرانية
ويأتي التصعيد الأخير في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، التي تشهد بين الحين والآخر هجمات بعيدة المدى تستهدف منشآت وبنى تحتية ومواقع عسكرية، بينما تحذر دول أوروبية من مخاطر امتداد تداعيات القتال إلى مناطق قريبة من أراضيها.
ويؤكد الناتو منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية دعمه لأوكرانيا، مع تشديده في الوقت نفسه على ضرورة حماية أراضي الدول الأعضاء وتعزيز الجاهزية الدفاعية، خصوصا في الجناح الشرقي للحلف.
وتعيد الهجمات الروسية بالقرب من الحدود الأوكرانية البولندية التأكيد على حساسية الموقع الجغرافي لبولندا، باعتبارها دولة عضوًا في الناتو وتشترك في حدود مع أوكرانيا، ما يجعل أي تطورات عسكرية في المنطقة موضع متابعة واهتمام من جانب الحلف.