رئيس التحرير
خالد مهران

فى ذكرى صاحب أغرب ضحكة عرفتها السينما المصرية.. تفاصيل خاصة عن الفنان "حسن فايق"

حسن فايق
حسن فايق

فى ذكرى صاحب أغرب  ضحكة عرفتها السينما المصرية نعرض عنه بعض التفاصيل لبيته وحياته الخاصة 
هنا عاش صاحب أجمل  ضحكة..حسن فايق

عنوانه ٢٧ ش يعقوب ارتين - مصر الجديدة

اسمه حسن فايق محمد الخولي ولد في الدقهلية لأسرة متوسطة في 17 من شهر يناير عام 1898، وانتقل مع أسرته إلى الإسكندرية بسبب عمل والده في الجمارك، وبعد ذلك انتقلوا إلى حي شبرا بالقاهرة، وبعد أن حصل على الشهادة الابتدائية أقام والده حفل له غنى به أغاني للنجم سلامة حجازي، غنى بأداء أعجب الحضور ومن هنا بدأت موهبته بالغناء والمونولوج.

ثم عمل في محل لبيع الملابس، وقد عشق الفن من خلال المطرب سلامة حجازي، والذي كان صديقًا لوالده وكان يحفظ أغنياته، ولكن والده رفض عمله بالفن وهذا ما جعله يبدأ مشواره بعد وفاة والده وبالتحديد وهو في السادسة عشر من عمره، وذلك من خلال مسرحية “فران البندقية” مع روز اليوسف، وانضم بعدها لفرقة عزيز عيد، ومن ثم قام بتكوين فرقة افتتحها بمسرحية “ملكة جمال” في عام 1919، وبدأ وقتها بإلقاء المونولوجات، والتي كان يعمل على تأليفها وتلحينها بنفسه وكان من خلالها ينتقد المجتمع.

كما قام أيضًا بتأليف وتلحين مونولوجات لغيره من الفنانين، وهو صاحب ضحكة مميزة، والتي صرح أنه اكتسبها من شخص عجوز شاهده في إحدى الحفلات، وشعر بأنها كوميدية ومميزة وتصلح لأن تكون ضحكته في الأدوار التي يقدمها، حتى تحولت مع الوقت لضحكته الدائمة، ليصبح بذلك صاحب أجمل ضحكة في تاريخ السينما المصرية.

تزوج حسن مرتين، الأولى من السيدة نعيمة صالح، والتي عاش معها أربعين عامًا، ولديهما ابنتان هما وداد وعليا، وبعد وفاتها تزوج للمرة الثانية من فتاة تصغره بثلاثين عامًا، وكان عمره وقتها 60 عامًا، وهي الزوجة التي رفضتها ابنتيه فتعرض للهجوم من قبل الصحافة والانتقادات، على الرغم من أنه كان لا يحب الحديث عن حياته الشخصية في الإعلام، ولكنه دافع عن زواجه بأنه تعود على الحياة الأسرية، وبأنه كبير في السن ويحتاج للرعاية.

الفنان الراحل حسن فايق عانى كثيرًا من محنة المرض التي سببت له الحزن والشقاء حوالي 15 عامًا، وجلس في أحد الأيام بمحل للأحذية، فشعر بفنجان القهوة يرتعش في يده، ثم سقط على ثيابه، وتقدم أحد الأطباء الذي تصادف وجوده في المكان ليقول بأنه أصيب بالشلل النصفي، ولم يقتصر الأمر على المرض فقط، كما أنه عانى أيضًا من تجاهل المسئولين لعلاجه، فاضطر أن يرسل مذكرة للمسئولين للتدخل من أجل علاجه، فكان يعالج على فترات على نفقة الدولة، وكان لم يعد يزوره أحد من أصدقائه الفنانين، ولم يخفف عنه قليلًا سوى القرار الذي أصدره الرئيس السادات بصرف معاش استثنائي له.

عاش سنواته الأخيرة ما بين المنزل والمستشفى التي كان يتلقى فيها جلسات العلاج، ولم يخرج من المنزل سوى مرات قليلة، وفي أحد المرات جاءه الحنين لمسرح الريحاني، فتحامل على نفسه وترك منزله وذهب للمسرح، وجلس في شباك التذاكر يتأمل الجمهور، فانهمرت دموعه وزاد اكتئابه، وفى مرة ثانية حضر حفلًا أقيم في مستشفى العجوزة للترفيه عن أبطال حرب أكتوبر في حضور جيهان السادات، وقبل وفاته بأسبوع أصيب بهبوط عام، ودخل المستشفى، وفى يوم 14 سبتمبر عام 1980 توفي نجم الكوميديا عن عمر يناهز 82 عام.

IMG-20260914-WA0022
IMG-20260914-WA0018
IMG-20260914-WA0013
IMG-20260914-WA0011
IMG-20260914-WA0009