رئيس التحرير
خالد مهران

الأعلى للإعلام يمنع ظهور زوجة حسام حسن إعلاميًا.. أعرف تفاصيل القرارات

حسام حسن وزوجته دان
حسام حسن وزوجته دان آدم

أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، اتخاذ مجموعة من الإجراءات بشأن التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة لأسرة حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني، وذلك على خلفية ما وصفه المجلس بتجاوز القواعد والمعايير المهنية في تناول التفاصيل الشخصية والأسرية.

وشملت القرارات استدعاء ممثلي عدد من القنوات لجلسات استماع، إلى جانب منع ظهور دان آدم، زوجة حسام حسن، عبر الوسائل الإعلامية والمنصات الخاضعة للقانون، أو نشر أي محتوى يتعلق بالأزمة، لأجل غير مسمى.

استدعاء قنوات "النهار" و"الشمس" و"مودرن إم تي أي"

وأوضح المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، في بيان رسمي، أن قراراته تأتي في إطار مسؤوليته عن الحفاظ على القواعد المهنية والأخلاقية للعمل الإعلامي، وصون حرمة الحياة الخاصة والآداب العامة، مع التأكيد على ضرورة تحقيق التوازن بين حرية الإعلام والمسؤولية المترتبة عليها.

وقرر المجلس استدعاء الممثلين القانونيين لقنوات "النهار" و"الشمس" و"مودرن إم تي أي" لحضور جلسات استماع، بهدف الوقوف على ملابسات التغطيات الإعلامية التي تناولت تفاصيل تتعلق بالحياة الخاصة والشخصية والأسرية لأسرة حسام حسن، ومدى توافقها مع الأكواد والمعايير الإعلامية الصادرة عن المجلس.

منع ظهور زوجة حسام حسن إعلاميًا

وكان القرار الأبرز الذي اتخذه المجلس هو إلزام جميع الوسائل الإعلامية والصحفية والمواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي الخاضعة لأحكام قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018، بمنع ظهور دان آدم، زوجة حسام حسن، عبر شاشاتها أو منصاتها لأجل غير مسمى.

كما شمل القرار عدم نشر أو إتاحة أي محتوى يتعلق بالموضوع، في إطار ما وصفه المجلس بضرورة الحفاظ على خصوصية الأسرة وعدم التوسع في تناول تفاصيل حياتها الشخصية.

المجلس يخاطب اتحاد الكرة بسبب حسام حسن

ولم تقتصر الإجراءات على الجانب الإعلامي، إذ قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام مخاطبة الاتحاد المصري لكرة القدم، باعتباره الجهة المختصة داخل المنظومة الرياضية، لاتخاذ ما يراه مناسبًا تجاه حسام حسن والتداعيات الناتجة عن الأزمة الأخيرة.

الأعلى للإعلام: احترام الخصوصية من أساسيات الإعلام المسؤول

وشدد المجلس في ختام بيانه على أن احترام الحياة الخاصة والآداب العامة لا يمثل قيدًا على العمل الإعلامي، وإنما يعد جزءًا أساسيًا من مفهوم الإعلام المسؤول.

وأكد أن الممارسة الإعلامية يجب أن تراعي التوازن بين حق الجمهور في المعرفة وحق الأفراد في الخصوصية، مع الالتزام بالأكواد والضوابط المهنية والأخلاقية التي يضعها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.