رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية: طفرة جديدة في تأمين المجال الجوي المصري.. والإنتهاء من مراحل التطوير يونيو 2027
كابتن إيهاب محي الدين رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية لـ«النبأ»: نبدأ تطويرًا شاملًا لتأمين المجال الجوي المصري.. والانتهاء يونيو 2027
معرض العلمين شهد حجم حركة جوية مختلفًا عن الأيام العادية
إشادة بأداء المراقبين الجويين خلال فعاليات المعرض
تطوير شامل لمنظومة الاتصالات والملاحة والمراقبة الجوية في مصر
تدريب مراقبين جويين في ألمانيا على أحدث إجراءات الهبوط والإقلاع
لا نقص في أعداد المراقبين الجويين.. والتوسعات تفرض زيادة الكوادر
دفعات جديدة تدرس المراقبة الجوية لتلبية احتياجات المطارات المستقبلية
الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا من الخطة الاستراتيجية
مواكبة المعايير الدولية وتطورات «الإيكاو» في منظومة الملاحة الجوي
على هامش فعاليات النسخة الثانية من معرض مصر الدولي للطيران والفضاء، بمدينة العلمين الجديدة، كشف كابتن إيهاب محي الدين، رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية، تفاصيل خطة الشركة لتطوير منظومة الملاحة الجوية في مصر، مؤكدًا أن التطوير يشمل مختلف عناصر المنظومة، من الاتصالات والملاحة والمراقبة، بالتعاون مع شركات وكيانات دولية متخصصة.
وأوضح، في حواره لـ«النبأ»، أن خطة التطوير يتم تنفيذها على ثلاث مراحل، ومن المقرر الانتهاء منها بحلول يونيو 2027، مشيرًا إلى أن نطاق التطوير يشمل المجال الجوي المصري بالكامل وجميع المطارات الداخلية.
كما تحدث عن تدريب الكوادر البشرية في الخارج، وحجم أعداد المراقبين الجويين، ودور الذكاء الاصطناعي في مستقبل الملاحة الجوية.
ماذا تمثل مشاركة شركة الملاحة الجوية في معرض مصر الدولي للطيران والفضاء في نسخته الثانية؟ وما الذي شاركت به الشركة؟
بالتأكيد، هذا حدث مهم يجب وضعه في الاعتبار، وبصفة خاصة أن جميع الضيوف الوافدين إلى القطر المصري نحن مسؤولين عن تأمين سلامة الحركة الجوية الخاصة بهم.
ومن الطبيعي أن يشهد المعرض حجمًا مختلفًا من الحركة الجوية عن الأيام العادية، والحمد لله رب العالمين، أستطيع أن أقول إن الجميع أشاد بأداء المراقبين الجويين وأداء شركة الملاحة الجوية بكل كوادرها، والحمد لله سارت الأمور بصورة أكثر من مثالية.
على هامش المعرض، هل عقدتم بروتوكولات تعاون مع شركات معينة أو أبرمتم اتفاقيات جديدة؟
نحن شركة خدمية، ودورنا ينحصر في تأمين عمليات إقلاع وهبوط الوفود وتأمين الحركة الجوية، وهذا هو الهدف الرئيسي لشركة الملاحة الجوية.
أعلنت شركة الملاحة الجوية مؤخرًا عن استحداث أنظمة رادارية في مصر، فما أبرز الأجهزة والأنظمة التي كان من الضروري استحداثها؟
نعم، بالتأكيد القطاع يشهد في الحقيقة تطورًا ملموسًا جدًا، لأن الملاحة الجوية تنقسم إلى ثلاثة عناصر رئيسية، وهي الاتصالات Communications، والملاحة Navigation، والمراقبة Surveillance، وتشمل الاتصالات والأجهزة الملاحية والنظام الذي يعمل عليه المراقب الجوي.
ونحن تقريبًا نعمل على تجديد وتطوير العناصر الثلاثة، وذلك بالشراكة مع شركات وكيانات دولية.
وسيكون هناك طفرة في تأمين المجال الجوي المصري، ونحن بالفعل بدأنا في تنفيذ هذا التطوير، الذي يتم على ثلاث مراحل، وستبدأ المرحلة الأولى خلال الفترة الحالية، وننتهي من التطوير بحلول شهر يونيو 2027.
هل التطوير يقتصر على مطار القاهرة أم يشمل جميع المطارات؟
عندما نتحدث عن الملاحة الجوية، فنحن نتحدث عن تأمين المجال الجوي المصري بالكامل، وهو ما يشمل جميع المطارات الداخلية.
فشركة الملاحة الجوية مسؤولة عن تشغيل الملاحة الجوية في جميع المطارات الداخلية، وكذلك عن المجال الجوي المصري بالكامل، وبالتالي فإن خطة التطوير تستهدف المجال الجوي المصري كله.
بالنسبة للأجهزة والمعدات الجديدة، هل تم تدريب العنصر البشري على التعامل معها في الدول التي تم استيراد هذه المعدات منها؟
بالفعل، في التوقيت الحالي توجد كوادر مصرية تتلقى تدريبات في الخارج.
كما نقوم باستحداث تطبيقات وإجراءات لم تكن موجودة من قبل في مطار القاهرة، مثل إجراءات الهبوط القياسي والإقلاع والهبوط وفق الإجراءات القياسية، وهناك مجموعة من المراقبين الجويين يتم تدريبهم في ألمانيا، وإن شاء الله سيظهر مردود هذا التدريب بشكل واضح في التشغيل.
كيف يتم تدريب وتأهيل العنصر البشري داخل شركة الملاحة الجوية؟
الكوادر البشرية، سواء في هندسة النظم أو هندسة الرادار أو الهندسة الكهربائية أو المراقبين الجويين، جميعها كوادر نادرة جدًا، ولذلك لا بد أن تكون مواكبة لأحدث التقنيات وأحدث برامج التدريب على مستوى العالم.
والسبب بسيط، وهو أن العنصر البشري بالنسبة لي يمثل أهمية أكبر من الأجهزة نفسها.
هل لدى شركة الملاحة الجوية اكتفاء حاليًا من أعداد المراقبين الجويين، أم أن هناك حاجة إلى المزيد؟
حتى الآن، الأعداد الموجودة كافية، ولكن في ضوء التوسعات وافتتاح المطارات الداخلية الجديدة، نحتاج من وقت لآخر إلى زيادة أعداد المراقبين الجويين.
وهناك بالفعل دفعات موجودة حاليًا في أكاديمية الطيران تدرس تخصص المراقبة الجوية، وهناك إمداد مستمر بأعداد المراقبين الجويين ومهندسي الرادار وجميع الكوادر المتخصصة.
هل توجد أي أوجه نقص في العنصر البشري بأي من التخصصات داخل الشركة؟
لا لدينا الكوادر الكافية لتشغيل جميع المطارات الداخلية، بما في ذلك المنطقة المركزية لمراقبة الحركة الجوية، أو ما يُعرف بـ Area Control Center، والأمور تسير بصورة مستقرة.
ما دور الذكاء الاصطناعي في شركة الملاحة الجوية؟ وإلى أين وصلتم في التعامل مع هذه التكنولوجيا؟
الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا، وإنما أصبح بالفعل جزءًا من الخطة الاستراتيجية، حتى نكون متوائمين مع جميع المعايير العالمية.
وبصفة خاصة، فإن التعليمات التي يصدرها المراقب الجوي لها مرجعية تستند إلى منظمة الطيران المدني الدولي «الإيكاو».
وكما تعلمين، فإن الذكاء الاصطناعي والتقنيات المرتبطة به بدأت تصبح هي السائدة في الوقت الحالي، ولذلك نعمل قدر الإمكان على مواكبة هذه التطورات والتعامل معها بما يتناسب مع مستقبل الملاحة الجوية.




