رئيس التحرير
خالد مهران

هشام السعيد رئيس شركة تكنولوجيا معلومات الطيران: AVIT تقود التحول التكنولوجي في 21 مطارًا.. وخطة للتوسع بإفريقيا والدول العربية

هشام السعيد رئيس
هشام السعيد رئيس مجلس الإدارة لشركة تكنولوجيا المعلومات

المهندس هشام السعيد رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة تكنولوجيا معلومات الطيران «أفيت» التابعة للشركة القابضة للمطارات يكشف خطة التوسع في تكنولوجيا المطارات والذكاء الاصطناعي والأسواق الخارجية

 

«أفيت» تدعم 21 مطارًا وتستهدف التوسع أفريقيًا وعربيًا في تكنولوجيا الطيران

 

«أفيت» تكشف خطتها لتطوير المطارات بالذكاء الاصطناعي وتعزيز الأمن السيبراني

على هامش فعاليات معرض مصر الدولي للطيران والفضاء «Airshow Egypt 2026» في نسخته الثانية، كشف المهندس هشام السعيد رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة تكنولوجيا معلومات الطيران AVIT، أحدث تطورات شركة «أفيت» (AVIT) وخططها المستقبلية لتطوير منظومة التكنولوجيا والبنية التحتية الرقمية داخل المطارات المصرية، إلى جانب التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعزيز أنظمة الأمن السيبراني.
وتعمل «أفيت» في أكثر من 21 مطارًا مصريًا، من خلال فرق متخصصة مسؤولة عن تشغيل وصيانة الأنظمة التكنولوجية على مدار الساعة، فيما تستهدف الشركة خلال الفترة المقبلة التوسع في الأسواق الأفريقية والعربية، وتعزيز شراكاتها مع كبرى الشركات العالمية في مجالات التكنولوجيا والأمن السيبراني.

وخلال الحوار، استعرض المهندس هشام السعيد أبرز الخدمات التي تقدمها الشركة للمطارات، ورؤيتها لتطبيق التكنولوجيا في المطارات النائية، إلى جانب أحدث مشروعات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها خدمة «اسأل مريم» بمطار القاهرة، وخطط «أفيت» للتوسع خارج السوق المصرية.

آخر تطورات شركة «أفيت» (AVIT)، وما خطتها المستقبلية لتقديم خدماتها للمطارات؟

 شركة «أفيت» هي اختصار لـ«تكنولوجيا معلومات الطيران»، وقد تأسست منذ نحو 20 عامًا لتكون مسؤولة عن التكنولوجيات داخل المطارات المصرية.

وتتولى الشركة حاليًا جميع الأعمال المتعلقة بالبنية التحتية الإلكترونية والتكنولوجية للمطارات، بدءًا من دخول الراكب من البوابة وتذكرة موقف السيارات «الباركنج»، وصولًا إلى بوابات السفر «الجيت» وفحص الجوازات.

وتنقسم البنية التحتية إلى جزأين، الأول يتعلق بالإنشاءات، والثاني بالتقنيات والأنظمة التي يتم تشغيلها، وهو الجزء الذي تتولى «أفيت» مسؤوليته بالكامل.

ونعمل حاليًا في أكثر من 21 مطارًا، ولدينا فرق عمل متخصصة تقوم بأعمال الصيانة الدورية والوقائية على مدار 24 ساعة في جميع المطارات المصرية.

كما نتولى مسؤولية أنظمة الأمن السيبراني (Cyber Security)، ولدينا شراكات مع كبرى 
الشركات العالمية، سواء الأمريكية أو الروسية أو الصينية، بهدف تنويع أنظمة الحماية.

ويتيح هذا التنوع وجود أكثر من طبقة للحماية، بحيث إذا تعرضت إحدى التقنيات للاختراق، تكون هناك تقنية أخرى قادرة على اكتشاف الهجوم والتصدي له. وبفضل هذه المنظومة، لم تتعرض المطارات المصرية لأي اختراق سيبراني، رغم تعرض مطارات عالمية كبرى لمثل هذه الهجمات.

ما الخطط المستقبلية للشركة فيما يتعلق بالتطوير التكنولوجي واستخدام الذكاء الاصطناعي؟

نعمل بالفعل في مجال الذكاء الاصطناعي، وهناك العديد من الخدمات التي تعتمد عليه ضمن منظومة العمل الحالية.

كما بدأنا العمل على منصات للذكاء الاصطناعي تحت إشراف الشركة القابضة، ومن بينها تطبيق وخدمة «اسأل مريم» في مطار القاهرة، والذي يمثل أحد أشكال التفاعل المباشر بين الإنسان والذكاء الاصطناعي داخل المطارات المصرية.

هل يمكن تقييم نسبة التفاعل والتجاوب من الجمهور والمسافرين مع خدمة «اسأل مريم» في مطار القاهرة؟

مطار القاهرة صرح كبير جدًا، ويضم تقنيات تضاهي أحدث المطارات في العالم، إلى جانب كوادر مؤهلة تدير المطار بشكل احترافي وفني على أعلى مستوى.

هل يتم تطبيق التقنيات المتوفرة لديكم في المطارات النائية التي سيأتي عليها الدور قريبًا، مثل مطار سيوة؟

في قطاع الطيران المدني يتم تصنيف المطارات إلى مطارات صغيرة ومتوسطة (Small and Medium)، ومطارات كبيرة (Large)، ومطارات محورية (Hub).

والمطارات النائية تُصنف في الغالب ضمن المطارات الصغيرة والمتوسطة، ونقوم بتزويدها بالتقنيات نفسها، ولكن من خلال نماذج (Models) مصغرة تتناسب مع حجم وطبيعة التشغيل، بما يساهم في توفير التكلفة مقارنة بالمطارات المحورية الكبيرة، مثل مطار القاهرة.

هل تم توقيع أي بروتوكولات أو تعاقدات جديدة على هامش المعرض؟

نحن على تواصل مستمر مع عدد من الدول الأفريقية بهدف فتح مجالات جديدة للعمل خارج مصر، كما نشارك في المعارض التي تقام بالدول العربية الشقيقة، مثل الإمارات والسعودية، بهدف التوسع خارجيًا.

ولدينا أيضًا شراكات عالمية رسمية مع كبرى شركات التكنولوجيا، مثل HP وDell وHuawei وCisco، إلى جانب شراكات في مجال الأمن السيبراني مع Fortinet وPalo Alto وKaspersky.

ونحرص على تنويع المنتجات والتقنيات المستخدمة، سواء كانت روسية أو أمريكية أو صينية وغيرها، لضمان اكتشاف أي هجمات سيبرانية والتصدي لها.

ماذا تقدم شركة «أفيت» فيما يتعلق بأجهزة الملاحة الجوية؟

مجال الملاحة الجوية والـAerospace يختلف إلى حد ما عن نطاق العمل التخصصي لشركة «أفيت»، لكننا نعمل معهم في مجالات مراكز البيانات (Data Centers)، والشبكات، والتوصيلات، والكابلات، أما الأعمال المتعلقة بالأقمار الصناعية والملاحة الجوية والفضائية، فهي خارج نطاق اختصاص الشركة.