رئيس التحرير
خالد مهران

مصر وقطر تبحثان تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتبادل الخبرات

الدكتورة ايمان كريم
الدكتورة ايمان كريم

استقبلت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، وفدًا من مركز الدوحة العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، برئاسة الدكتورة هلا السعيد، مدير المركز، لبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات في مجال دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز حقوقهم.

وتناول اللقاء جهود الدولة المصرية في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم ودمجهم في المجتمع، إلى جانب استعراض أبرز ما تحقق في هذا الملف، وفي مقدمتها قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 10 لسنة 2018، والجهود المبذولة لتوطين صناعة الأجهزة التعويضية والمعينات بما يتناسب مع احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وطبيعة إعاقاتهم.

كما استعرض المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة عددًا من المبادرات والبرامج التي تستهدف تحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، من بينها المبادرة القومية «أسرتي قوتي»، ومبادرات التمكين الاقتصادي، ومنها «حرفتنا من تراثنا»، إلى جانب تنظيم معارض لتسويق منتجات الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المحافظات.

وشهد اللقاء استعراض جهود المجلس في رفع الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لدى مقدمي الخدمات في الوزارات والجهات المختلفة، فضلًا عن مشروع «مدرستي دامجة» الذي يستهدف دعم دمج الطلاب ذوي الإعاقة في مختلف المراحل التعليمية.

كما ناقش الجانبان الاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة 2026-2030، والتي تعتمد على نهج تشاركي يستهدف تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتحسين الخدمات المقدمة لهم في مختلف المجالات.

وتطرق اللقاء كذلك إلى جهود المجلس في إعداد أول دليل للإرشاد الأسري، وتوفير خدمات الدعم النفسي والتدخل السريع، إلى جانب متابعة تطبيق كود الإتاحة في الجهات المختلفة بما يضمن سهولة وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى الخدمات والمنشآت.

وفي المقابل، استعرض وفد مركز الدوحة العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة التجربة القطرية في مجال تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير الأجهزة والكراسي المتحركة المناسبة لاحتياجاتهم، والعمل على دمجهم في مختلف مناحي الحياة.

وأكدت الدكتورة إيمان كريم أهمية تعميق التعاون بين المؤسسات والمراكز المعنية بالأشخاص ذوي الإعاقة في الدول العربية، بما يسهم في تبادل الخبرات والتجارب وتعزيز الجهود الرامية إلى إرساء حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

وأشارت إلى أهمية الاستفادة من التطور الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة في إتاحة المعرفة ووسائل التعلم للأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدة ضرورة تكاتف المؤسسات العربية للاستفادة من هذه التقنيات وتبادل الخبرات في هذا المجال.

وفي ختام اللقاء، قدمت الدكتورة هلا السعيد درعًا تذكاريًا للدكتورة إيمان كريم تقديرًا لجهودها في دعم قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب مجموعة من إصدارات مركز الدوحة العالمي المتعلقة بقضايا الإعاقة.

ومن المقرر أن يشهد التعاون بين الجانبين خلال الفترة المقبلة بحث عدد من أوجه العمل المشترك لدعم وتمكين ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف محافظات الجمهورية.