انطلاق الدراسة 2026-2027.. تحذيرات للطلاب من الإكسسوارات والتنمر والملابس المخالفة
انطلق العام الدراسي الجديد 2026/2027، اليوم السبت 12 سبتمبر، في عدد من المدارس الحكومية والخاصة والرسمية للغات بعدد من المحافظات، على أن يتم دخول الطلاب إلى المدارس بشكل تدريجي على مدار الأسبوع، وفقًا للخريطة الزمنية التي أعلنتها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وبدأت الدراسة اليوم في المحافظات التي لا تطبق إجازة يوم السبت، وتشمل الفيوم، بني سويف، المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، أسوان، شمال سيناء، كفر الشيخ، البحيرة، والإسماعيلية، إلى جانب عدد محدود من المدارس الخاصة في القاهرة والجيزة، بينما تبدأ الدراسة غدًا الأحد 13 سبتمبر في باقي المدارس.
التعليم تشدد على جاهزية المدارس
وكانت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني قد شددت على ضرورة انتهاء المدارس من جميع الاستعدادات الخاصة بالعام الدراسي الجديد، والتأكد من جاهزيتها لاستقبال الطلاب في المواعيد المحددة، مع تحقيق الانضباط وانتظام العملية التعليمية منذ اليوم الأول.
تحذيرات مهمة للطلاب مع بداية العام الدراسي
وفي إطار تحقيق الانضباط داخل المدارس، وجهت عدد من المدارس مجموعة من التعليمات والتحذيرات للطلاب، تضمنت:
- منع ارتداء السلاسل والخواتم وغيرها من الإكسسوارات.
- منع ارتداء البنطلونات الممزقة أو الضيقة أو القصيرة أو غير المناسبة للزي المدرسي.
- منع التلفظ بألفاظ خارجة أو غير لائقة داخل المدرسة.
- منع افتعال المشكلات أو التجاوز مع المعلمين والمعلمات أو إثارة الشغب.
- منع التنمر على الزملاء والزميلات أو التعدي عليهم أو القيام بأي سلوك من شأنه إيذاء الآخرين.
- الحفاظ على نظافة المدرسة وعدم إلقاء القمامة على الأرض.
وأكدت المدارس أن مخالفة هذه التعليمات تعرض الطالب للإجراءات والعقوبات المنصوص عليها في لائحة الانضباط المدرسي.
الخريطة الزمنية للعام الدراسي 2026/2027
وكانت وزارة التربية والتعليم قد أعلنت الخريطة الزمنية للعام الدراسي الجديد، والتي تتضمن 93 يومًا للدراسة الفعلية خلال الفصل الدراسي الأول، و90 يومًا خلال الفصل الدراسي الثاني، بإجمالي 183 يومًا دراسيًا خلال العام.
وتُحتسب فترات الامتحانات ضمن أيام الدراسة الفعلية ونسب الحضور المقررة قانونًا، فيما تبدأ إجازة نصف العام لمدة أسبوعين اعتبارًا من السبت 23 يناير 2027 وحتى الخميس 4 فبراير 2027.
كما تم تخصيص الأسبوع الأخير من خطة توزيع المناهج للمراجعة، وتطبق هذه المواعيد على المدارس الرسمية والرسمية للغات والخاصة والخاصة للغات.
وزير التعليم يتابع خطط تطوير المنظومة التعليمية
وكان محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قد ترأس اجتماع المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي لمتابعة تنفيذ خطط تطوير التعليم، واستعراض السياسات والآليات الداعمة للارتقاء بالعملية التعليمية، إلى جانب مناقشة الخريطة الزمنية للعام الدراسي 2026/2027.
وأكد الوزير التنسيق مع المجلس الأعلى للتعليم الجامعي، والاتفاق على بدء العام الدراسي قبل انطلاق الدراسة بالجامعات بأسبوع، مشيرًا إلى أن دخول الطلاب إلى المدارس سيتم بصورة تدريجية لضمان تحقيق الانضباط والاستعداد الجيد منذ اليوم الأول.
زيادة زمن التدريس الفعلي وتطوير المناهج
وأوضح وزير التربية والتعليم أن عدد أيام الدراسة الفعلية كان يبلغ نحو 116 يومًا، وهو ما كان يؤثر على جودة المخرجات التعليمية، لافتًا إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات الإصلاحية، من بينها إعادة هيكلة بعض المناهج وتقليل عدد المواد الدراسية في المرحلة الثانوية، مع زيادة زمن التدريس الفعلي.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تستهدف توفير وقت كافٍ لشرح المقررات بصورة أعمق وأكثر فاعلية، بما ينعكس على مستوى التحصيل الدراسي للطلاب.
وأضاف أن المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي أجرى دراسة متخصصة لقياس مستوى مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب، وأظهرت النتائج تحسنًا في مستويات الأداء، بما يعكس أثر الإجراءات التي تم اتخاذها لتطوير العملية التعليمية.
خطة للقضاء على نظام الفترتين
وأشار الوزير إلى تنفيذ مشروع متكامل بالتعاون مع الهيئة العامة للأبنية التعليمية يستهدف القضاء على نظام الفترتين وإلغاء الفترة المسائية للمرحلة الابتدائية بشكل كامل بحلول العام الدراسي 2027.
ويعتمد المشروع على التوسع في إنشاء المدارس الجديدة، ورفع كفاءة المباني التعليمية القائمة، واستغلال المساحات المتاحة لمواجهة الكثافات الطلابية، وتوفير بيئة تعليمية أفضل للطلاب.
التابلت والبرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب التعليم الفني
وأكد وزير التربية والتعليم أنه اعتبارًا من العام الدراسي المقبل سيتم تسليم طلاب التعليم الفني أجهزة التابلت، في إطار خطة الدولة للتحول الرقمي وتطوير منظومة التعليم الفني.
كما سيتم إدراج مادتي البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الدراسية لطلاب التعليم الفني، بهدف تعزيز مهاراتهم التكنولوجية وتنمية قدراتهم على التفكير النقدي والإبداعي، ومواكبة متطلبات سوق العمل ووظائف المستقبل والتطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا الحديثة.