مصطفى بكري: المعارضة الوطنية لتصحيح الأخطاء.. وتخفيف أعباء المعيشة والديون أولوية
قال الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن المعارضة الوطنية الشريفة داخل البرلمان تستهدف تصحيح الأخطاء ونقل معاناة المواطنين والمطالبة بتغيير الواقع إلى الأفضل، بينما يسعى البعض إلى إسقاط الدولة والنظام بما يؤدي إلى خرابها.
بكري: نريد إجابة محددة وزمنية من الحكومة في مؤتمر أكتوبر
وأضاف مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن من يتآمر على الدولة «ليس منا ولا يلتفت إليه أحد»، مشيرًا إلى أنه سبق أن طرح داخل مجلس النواب أهمية تطبيق ما وصفه بـ«فقه الأولويات» فيما يتعلق بالمشروعات القومية.
وأوضح بكري، أنه سبق أن طالب في إحدى جلسات مجلس النواب بوقف بعض المشروعات القومية الكبرى مؤقتًا لتحقيق نوع من التوازن ومراعاة الظروف التي يمر بها المواطنون، قائلًا: «قلت والله يا جماعة المشروعات دي ما حصلتش في مصر، لكن لازم نبص لحالة الناس».
واستشهد الإعلامي مصطفى بكري، بمقطع فيديو لكلمة ألقاها داخل مجلس النواب عام 2022، للتأكيد على أن البرلمان يشهد مناقشات من جانب مختلف التيارات السياسية، موضحًا: «مجلس النواب الناس بتتكلم فيه، الأغلبية بيتكلموا، وأحزاب المعارضة بيتكلموا، والمستقلين أيضًا بيتكلموا».
وأشار، إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي سبق أن وجه بتأجيل أي مشروع يحتاج إلى مكون دولاري، لافتًا في الوقت نفسه إلى أهمية مشروع «حياة كريمة»، الذي وصفه بأنه «مشروع تاريخي وفريد وأحدث انقلابًا في حياة الناس»، موضحًا أن المرحلة الثانية من المشروع بدأت.
وتابع عضز مجلس النواب، أن هناك قرى كانت تفتقر إلى العديد من الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الصرف الصحي ومياه الشرب ومراكز الشباب والطرق، مؤكدًا أن مصر تمتلك حاليًا بنية تحتية قوية، ونجحت في بناء مؤسسات الدولة.
ولفت مصطفى بكري، إلى أن الاحتياطي النقدي الاستراتيجي تجاوز 57 مليار دولار لأول مرة، فيما وصل معدل النمو إلى نحو 5.2%، إلى جانب بدء عودة تدفقات الأموال الساخنة، مشيرًا إلى تحقيق قدر كبير من الإصلاح المالي والاقتصادي، وفقًا لما تعكسه شهادات المؤسسات والمنظمات الدولية.
وأكد أن التحدي الرئيسي خلال المرحلة الحالية يتمثل في قضيتين أساسيتين، الأولى كيفية تخفيف الأعباء الاقتصادية والاجتماعية عن كاهل المواطنين البسطاء والطبقة المتوسطة، والثانية كيفية تخفيف أعباء فوائد الديون.
واختتم مصطفى بكري، حديثه بالتأكيد على أن هذين الملفين يمثلان السؤال المطروح على الحكومة، قائلًا: «نريد الاستماع إلى إجابة واضحة ومحددة وزمنية في مؤتمر أكتوبر المقبل».







