شعبة المواد الغذائية: «كاري أون» نقلة نوعية في منافذ التموين.. وتطوير 40 ألف منفذ يبدأ يناير 2027
أكد هشام الدجوي، رئيس شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية بالجيزة، أن منظومة «كاري أون» تمثل خطوة طال انتظارها لتطوير منافذ السلع التموينية وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين، إلى جانب دورها المرتقب في ضبط الأسواق والأسعار.
وقال الدجوي، إن المنظومة تستهدف تطوير نحو 40 ألف منفذ تمويني قائم وتحويلها إلى منافذ ذات طابع أقرب إلى الهايبر ماركت، بما يحقق الاستفادة من الانتشار الجغرافي الواسع لهذه المنافذ في مختلف المحافظات والمناطق.
وأوضح أن «كاري أون» من شأنها المساهمة في تطبيق تسعير موحد للمنتجات على مستوى المحافظات، الأمر الذي يساعد على الحد من التفاوت في الأسعار وإحكام الرقابة على الأسواق، فضلًا عن تعزيز المنافسة بين التجار بما ينعكس في النهاية على الأسعار لصالح المستهلك.
تطوير شامل لمنافذ التموين و«جمعيتي»
وأشار رئيس شعبة المواد الغذائية إلى أن المنظومة تمثل «نقلة نوعية في منظومة المجمعات الاستهلاكية»، موضحًا أنها لا تقتصر على تغيير الشكل الخارجي للمنافذ، وإنما تشمل تطوير التصميمات وتوحيد الهوية البصرية ووضع شعار موحد، إلى جانب رفع كفاءة المنافذ القائمة.
وأضاف أن عمليات التطوير ستشمل مختلف أنواع المنافذ المستهدفة، سواء منافذ البقالين التموينيين أو منافذ «جمعيتي» والمجمعات الاستهلاكية، بما يسهم في تقديم تجربة شراء أكثر تنظيمًا للمواطنين.
التاجر يتحمل تكلفة التطوير
ولفت الدجوي إلى أن تكلفة تطوير المحال التي ستعمل تحت مظلة «كاري أون» ستكون على عاتق التاجر، في مقابل زيادة هامش الربح المقرر له، مؤكدًا أن ذلك سيمنح أصحاب المنافذ حافزًا للمشاركة في عملية التطوير ورفع مستوى الخدمة.
وشدد على أن زيادة هامش ربح التاجر لن تكون على حساب المواطن، موضحًا أن المنظومة ستتيح للمستهلك مساحة أكبر لاختيار المنتجات التي تتناسب مع احتياجاته ورغباته.
منافسة بين القطاعين العام والخاص
وأكد أن «كاري أون» ستدعم خلق منافسة حقيقية بين القطاعين العام والخاص في توريد السلع والمنتجات إلى المنافذ، وهو ما من شأنه تعزيز جودة المنتجات وزيادة الخيارات المتاحة أمام المواطنين، إلى جانب الوصول إلى أسعار أكثر تنافسية.
وأشار إلى أن الاستفادة من شبكة المنافذ المنتشرة بالفعل في مختلف أنحاء الجمهورية تمثل أحد أهم عناصر قوة المنظومة، خاصة أنها تتيح للدولة تطوير البنية القائمة بدلًا من تحمل تكلفة إنشاء منافذ جديدة من الصفر.
«كاري أون» تبدأ في يناير 2027
وأوضح الدجوي أن الحكومة تمكنت من تعزيز منظومة الأمن الغذائي من خلال الاستفادة من نحو 40 ألف منفذ منتشرة في مختلف المناطق، مشيرًا إلى أن تنفيذ منظومة «كاري أون» من المقرر أن يبدأ في يناير 2027.
وشدد على أن المشروع لا يستهدف إنشاء 40 ألف منفذ جديدة، وإنما رفع كفاءة وتطوير المنافذ الموجودة بالفعل، والتي تنتشر في الشوارع والمناطق المختلفة، وعلى رأسها منافذ التموين و«جمعيتي».
واختتم الدجوي بالتأكيد على أن إعادة توظيف هذه المنافذ ضمن منظومة «كاري أون» بصورة أكثر تطورًا وتنظيمًا تمثل خطوة مهمة للاستفادة من انتشارها، وتحسين الخدمة المقدمة للمواطن، ودعم جهود الدولة في ضبط الأسواق والأسعار.

