رئيس التحرير
خالد مهران

تعطل مفاجئ لـ ChatGPT يثير جدل المستخدمين

ChatGPT
ChatGPT

أفاد بعض مستخدمي ChatGPT أيضًا بوجود مشكلات في أنظمة منافسة مثل Claude وGrok، حيث توقفت خدمة ChatGPT عن العمل إثر انقطاع كبير في الخدمة، ولاحظ زوار روبوت المحادثة التابع لشركة OpenAI سلوكًا غريبًا، بما في ذلك محاولة الموقع تنزيل ملف غير معتاد.

ومازح المستخدمون بعضهم بأن هذا الانقطاع يعني اضطرارهم لاستخدام عقولهم الخاصة أثناء العمل، غير أن المشكلة أدت أيضًا إلى سلسلة من الأعطال في مواقع وتطبيقات أخرى، يعتمد الكثير منها على تقنيات OpenAI لتشغيل ميزات الذكاء الاصطناعي لديها.

وصرحت OpenAI بأنها على علم بالمشكلة، وأنها وجدت حلًا لها وتعمل حاليًا على التحقق من فعاليته. ومع ذلك، عادت الشركة لتعلن بعد فترة وجيزة أنها "لا تزال تواجه تراجعًا في مستوى الأداء".

وأثار الانقطاع حالة من الارتباك بين المستخدمين، خصوصًا لدى الأشخاص والشركات الذين يعتمدون بصورة متزايدة على أدوات الذكاء الاصطناعي في إنجاز المهام اليومية، مثل كتابة النصوص وتحليل المعلومات وتلخيص المستندات والمساعدة في البرمجة. ويعني توقف الخدمة أن بعض هذه المهام قد تتعطل بشكل مؤقت، حتى عندما تكون المنصة التي يستخدمها الشخص مختلفة عن ChatGPT بشكل مباشر.

كما سلطت المشكلة الضوء على مدى اعتماد عدد متزايد من التطبيقات الرقمية على خدمات الذكاء الاصطناعي الخارجية. فبعض الشركات لا تطور نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وإنما تربط منتجاتها بخدمات تقدمها شركات متخصصة، ولذلك فإن حدوث خلل لدى مزود رئيسي قد ينتقل أثره سريعًا إلى مجموعة واسعة من المواقع والتطبيقات.

وقد يواجه المستخدم في هذه الحالة أكثر من مجرد عدم القدرة على فتح روبوت المحادثة؛ فقد تتوقف ميزة ذكية داخل تطبيق آخر، أو تصبح الاستجابات أبطأ من المعتاد، أو تظهر رسائل خطأ عند محاولة تنفيذ مهمة تعتمد على النماذج اللغوية. وهذا يجعل اكتشاف مصدر المشكلة أكثر صعوبة بالنسبة للمستخدم العادي، الذي قد يعتقد في البداية أن الخلل مرتبط بالتطبيق الذي يستخدمه.

أدوات أخرى

كما طالت المشكلة أداة Codex، وهي أداة تابعة لـ OpenAI تتيح استخدام قدرات ChatGPT في مجال البرمجة، ويكتسب توقف أدوات البرمجة أهمية خاصة بالنسبة للمطورين الذين يعتمدون عليها في كتابة الأكواد ومراجعتها وتصحيح الأخطاء وتسريع بعض مراحل تطوير البرمجيات. وقد يؤدي تعطل هذه الخدمات إلى تأخير المهام التي أصبحت مرتبطة بشكل مباشر بأدوات الذكاء الاصطناعي.

وأبلغ بعض المستخدمين عن مشكلات مماثلة في روبوتات محادثة منافسة، مثل Claude (من شركة Anthropic) وGrok (التابع لمنصة X)؛ إلا أن هذه المشكلات بدت أقل حدة ونطاقًا، حيث استمرت تلك الخدمات في العمل لدى العديد من المستخدمين.

ويعيد هذا النوع من الأعطال النقاش حول ضرورة وجود بدائل وخطط احتياطية لدى الأفراد والشركات التي تعتمد على أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي، خصوصًا مع تحول هذه الخدمات من أدوات تجريبية إلى جزء من البنية اليومية للعمل والإنتاج الرقمي.