الضغوط الأمريكية تخفض تدفق النفط الإيراني إلى الصين
تشهد تجارة الطاقة الخاضعة للعقوبات تغيرات متسارعة بين آسيا والشرق الأوسط، في ظل الضغوط الأمريكية التي أدت إلى تراجع كميات النفط الإيراني المتاحة أمام المصافي الصينية، بالتزامن مع ارتفاع الأسعار.
وفي المقابل، تواصل السعودية استقبال كميات كبيرة من زيت الوقود الروسي منخفض التكلفة، لاستخدامها في محطات توليد الكهرباء، وسط تحولات في حركة تجارة الطاقة بالمنطقة.
انخفاض العروض الإيرانية للصين
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر في قطاع التجارة أن عروض النفط الإيراني الموجهة إلى المشترين الصينيين لشحنات سبتمبر وأكتوبر تراجعت مقارنة بمستويات الشهرين السابقين.
ويأتي هذا التراجع بعدما أعادت الولايات المتحدة، في 13 يوليو، تشديد القيود على الموانئ الإيرانية وحركة السفن المرتبطة بها، في إطار مساعيها للحد من عائدات النفط التي تمثل مصدرًا رئيسيًا للعملة الأجنبية بالنسبة لإيران.
تأثير العقوبات على سوق الطاقة
وتعكس التطورات الأخيرة مدى تأثير القيود الأمريكية على حركة صادرات النفط الإيراني، ولا سيما إلى السوق الصينية التي تعد من أبرز الوجهات للخام الإيراني الخاضع للعقوبات.
ومع انخفاض المعروض المتاح أمام المشترين، تواجه المصافي الصينية ضغوطًا متزايدة للحصول على الإمدادات، في وقت تعيد فيه الأسواق الآسيوية ترتيب مصادرها من النفط والوقود وفقًا للتغيرات في الأسعار والعقوبات.
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الأنانية وحب الذات يقفان وراء جميع الانقسامات في البلاد، داعيًا إلى تجاوز الخلافات الداخلية والتركيز على خدمة الشعب الإيراني.
وقال الرئيس الإيراني إن نتائج المفاوضات الأخيرة حظيت بموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي، مشيرًا إلى أن القرارات التي تم التوصل إليها جاءت في إطار المؤسسات المعنية بالدولة.
وشدد على ضرورة أن تنصب جهود المسؤولين والقوى السياسية على خدمة المواطنين بدلًا من تأجيج الخلافات الداخلية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الوحدة والتماسك الداخلي.
وأضاف الرئيس الإيراني أن العالم يعترف بانتصار إيران، معتبرًا أن التطورات الأخيرة أثبتت قدرة بلاده على الصمود في مواجهة الضغوط والتحديات التي تعرضت لها.