زلزال بقوة 5 درجات يهز غرناطة الإسبانية.. أضرار مادية وتفعيل خطة الطوارئ
ضرب زلزال بقوة 5 درجات مدينة ألهندين في غرناطة بإقليم الأندلس الإسباني اليوم، ما تسبب في أضرار مادية بعدد من المناطق، دون تسجيل إصابات، فيما سارعت السلطات إلى تفعيل خطة الطوارئ الخاصة بالمخاطر الزلزالية تحسبًا لأي تداعيات أو هزات ارتدادية.
وأفادت خدمات الطوارئ الإسبانية بتلقي مركز الطوارئ أكثر من 80 بلاغًا عقب وقوع الزلزال، فيما وردت تقارير عن الشعور بالهزة من مختلف أقاليم الأندلس، باستثناء ولبة وقادس.
وشملت الأضرار المسجلة انهيارات أرضية وسقوط أجزاء من واجهات بعض المباني والأسقف، إلى جانب أضرار مادية متفرقة في مناطق من غرناطة الكبرى.
ولم ترد حتى الآن تقارير عن وقوع إصابات جراء الزلزال، فيما تواصل فرق الطوارئ عمليات تقييم الأضرار ومتابعة الوضع الميداني.
الأندلس ترفع مستوى خطة الطوارئ
وأعلنت حكومة إقليم الأندلس تفعيل خطة الطوارئ لمواجهة المخاطر الزلزالية، ورفع مستوى الاستعداد إلى المستوى التشغيلي الأول.
وأوضح وزير الرئاسة والصحة والطوارئ في الإقليم، أنطونيو سانز، أن القرار يأتي ضمن الإجراءات الاحترازية للتعامل مع تداعيات الزلزال وضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ محتمل.
تحذيرات للسكان من المباني المتضررة
ودعت السلطات السكان إلى الحفاظ على الهدوء والابتعاد عن التحرك غير الضروري داخل المباني أو خارجها، خصوصًا في المناطق التي تعرضت لأضرار.
كما حثت الموجودين في الأماكن المفتوحة على الابتعاد عن واجهات المباني والأفاريز والشرفات والجدران وأي عناصر أخرى قد تتعرض للسقوط، مع الالتزام بتعليمات فرق الطوارئ.
رئيس حكومة الأندلس يدعو إلى الحذر
وأعرب رئيس حكومة إقليم الأندلس، خوان مانويل مورينو، عن قلقه إزاء الزلزال، داعيًا السكان إلى التحلي بالهدوء واتخاذ أقصى درجات الحيطة.
وأشار إلى أن الهزة شعر بها سكان عدد من المحافظات، مؤكدًا أهمية الابتعاد عن الواجهات والأجزاء المتضررة من المباني التي قد تصبح عرضة للانهيار.
أضرار مادية دون خسائر بشرية
ورغم قوة الزلزال، اقتصرت التداعيات الأولية على الأضرار المادية، دون تسجيل ضحايا أو إصابات حتى الآن.
وتعمل فرق الطوارئ والجهات المختصة على فحص المناطق المتضررة، للتأكد من سلامة المباني والمنشآت وتحديد حجم الخسائر الناتجة عن الهزة الأرضية.
النشاط الزلزالي في غرناطة
وتعد منطقة غرناطة من المناطق التي تشهد نشاطًا زلزاليًا في إسبانيا، نظرًا لموقعها الجغرافي ضمن منطقة تتأثر بحركة الصفائح التكتونية في منطقة البحر المتوسط.
ويجعل هذا النشاط السلطات المحلية في حالة استعداد للتعامل مع الهزات الأرضية، خصوصًا أن الزلازل قد تتبعها أحيانًا هزات ارتدادية تستدعي استمرار المراقبة.
وتواصل الجهات المختصة متابعة الوضع في غرناطة، مع دعوة السكان إلى الالتزام بتعليمات السلامة وعدم الاقتراب من المباني أو الأجزاء التي ظهرت عليها أضرار نتيجة الزلزال.