رئيس التحرير
خالد مهران

ترامب يتوعد إيران بـ "ضربة اقتصادية قوية»" ويؤكد استمرار الضغط

ترامب
ترامب

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته التصعيدية تجاه إيران، متوعدًا طهران بإجراءات اقتصادية وصفها بالقوية، في وقت تتواصل فيه التوترات بين واشنطن وطهران بشأن عدد من الملفات السياسية والأمنية.

وقال ترامب، في تصريحات لقناة "فوكس نيوز"، إن الولايات المتحدة تعتزم توجيه «ضربة اقتصادية قوية» إلى إيران، من دون أن يكشف عن طبيعة الإجراءات التي تستعد إدارته لاتخاذها أو توقيتها.

وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في إطار استمرار سياسة الضغط على طهران، وسط ترقب لما قد تتضمنه الخطوات الأمريكية المقبلة تجاه الاقتصاد الإيراني.

الانتخابات النصفية لن تؤثر على القرار

وأكد ترامب أن توقيت الإجراءات الاقتصادية ضد إيران لا يرتبط بالانتخابات النصفية الأمريكية، مشيرًا إلى أن الأمر لا يشكل مصدر قلق بالنسبة له سواء تم اتخاذ الخطوة قبل الانتخابات أو بعدها.

وتعكس تصريحات ترامب تمسك الإدارة الأمريكية بمواصلة الضغط على إيران، بعيدًا عن الحسابات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية الداخلية، وفق ما جاء في حديثه.

غموض حول طبيعة الإجراءات المقبلة

ولم يقدم الرئيس الأمريكي تفاصيل بشأن شكل "الضربة الاقتصادية" التي تحدث عنها، أو القطاعات التي يمكن أن تستهدفها، ما يترك الباب مفتوحًا أمام عدة احتمالات تتعلق بالعقوبات أو القيود التجارية والمالية.

وتترقب الأسواق والجهات المعنية بالملف الإيراني طبيعة الخطوات التي قد تتخذها واشنطن، خصوصًا في ظل حساسية الاقتصاد الإيراني تجاه العقوبات المفروضة على صادرات الطاقة والتعاملات المالية.

تأتي تصريحات ترامب في ظل استمرار الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن العقوبات والبرنامج النووي والقدرات العسكرية الإيرانية، إلى جانب التوترات الإقليمية المتزايدة.

ويمثل الاقتصاد أحد أبرز أدوات الضغط التي تستخدمها واشنطن في تعاملها مع طهران، حيث سبق أن اعتمدت الإدارات الأمريكية المتعاقبة على العقوبات والقيود المالية والتجارية بهدف الحد من مصادر الإيرادات الإيرانية والضغط على الحكومة لتغيير سياساتها.

ومن المتوقع أن تظل طبيعة الإجراءات الأمريكية المقبلة وتوقيتها محور متابعة، خصوصًا مع استمرار التصعيد السياسي بين البلدين.