رئيس التحرير
خالد مهران

مليار و266 مليون جنيه وراء انضمام صلاح للدوري التركي

النبأ

بعد إسدال الستار على مسلسل إنتقال محمد صلاح إلى ناديه الجديد، خلال فترة الإنتقالات الصيفية الجارية، بعد رحلة دامت 9 سنوات مليئة بالألقاب والإنجازات والأرقام التاريخية رفقة ليفربول الإنجليزى، ها هو قائد منتخب مصر  يتمم إنتقاله إلى طرابزون سبور التركى.
محمد صلاح  لا يمثل إضافة فنية فقط لأى فريق يرتدي قميصه، بل أصبح علامة تجارية عالمية تجمع بين الخبرة والنجومية والتأثير الجماهيرى، وهو ما جعل إدارة طرابزون سبور ترى فى التعاقد معه فرصة تتجاوز حدود الملعب.

السبب الأول هو  تأثير محمد صلاح ليشمل دفعة كبرى هائلة على مستوى منصات التواصل الإجتماعى الخاصة بنادى طرابزون سبور التركى، وهو ما سيمنح النادى مكاسب تسويقية وجماهيرية كبيرة بعد التعاقد معه رسميًا.

أما السبب الثانى فهو صفقة تتجاوز حدود كرة القدم، لقيمة التسويقية.. صفقة تتجاوز كرة القدم، فلا ينظر نادى طرابزون سبور إلى محمد صلاح باعتباره لاعبًا فقط، بل براند عالمى قادر على نقل النادى تسويقيًا إلى أبعاد أخرى.

السبب الثالث الأكثر أهمية، وهو الجانب المالى فبعيدًا عن أسباب اختيار طرابزون فالنادى التركى قدم لمحمد صلاح عقدًا يعد الأكبر فى تاريخ الكرة التركية يتضمن راتبًا سنويًا يبلغ نحو 17 مليون يورو ومكافأة توقيع تصل إلى 5 ملايين يورو وحقوقًا تجارية تتعلق باستخدام الصور ونسبة من مبيعات القمصان.
وهو ما جعل الأمور من حيث تلك الجوانب ترجح كفة طرابزون سبور التركى على الدورى السعودى أو الأمريكى، الذان كان مهتمان بضم قائد منتخب مصر حيث يصل اجمالي الصفقة ما يزيد عن مليار جنيه و260  مليون مصري

السبب الأخير يكمن فى أن الانتقال إلى تركيا يمثل خيارًا يجمع بين الطموح الرياضى والإستقرار الشخصى، موضحًا أن اللاعب سيظل قادرًا على المنافسة أوروبيًا والمشاركة فى دورى قوى، إلى جانب خوض مباريات جماهيرية كبرى، وهو ما يمنحه تحديًا جديدًا في مسيرته.