رئيس التحرير
خالد مهران

الدكتور محمد حمزة يكتب: ما بين "شلة الجدل الرقمي" والنقد العلمي.. هل تغيّر المنصات طريقة قراءة التاريخ والتراث؟

الدكتور محمد حمزة
الدكتور محمد حمزة

قام المؤرخ خلال العقدين الأخيرين برصد ومتابعة دقيقة للعديد من الأحداث والفعاليات العلمية في مصر والخارج فضلا عن البرامج والمنصات. والبودكاستات والقنوات الخاصة علي اليوتيوب وصفحات الفيسبوك ؟

وقد لاحظت أن التيار الذي يطلق علي نفسه اسم التيار الليبرالي أو العلماني أو التنويري أو التجديدي وبعضهم ينتمي إلى التيار الإلحادي أو اللاديني وفي الغرب يطلق عليهم المستشرقون الجدد أو المراجعون أو التنقيحيون وخلفهم. ومن ورائهم مؤسسات ومعاهد وجامعات وتحالفات رجال أعمال تدعم وتمول بلا حدود وقد نجحوا أي الغربيين وخاصة بعد نهاية الحرب الباردة بين أمريكا والاتحاد السوفيتي المنصرم عام1990-1991م عامة وعقب احداث 11سبتمبر خاصة في تجنيد العديد من الشرقيين من المحيط إلى الخليج ليكونوا بمثابة إمتداد لهم أو اذرع لهم في المنطقة

من أجل الإثارة والتشكيك وزلزلة الثوابت وهدم المعتقدات الموروثة وصناعة تاريخ بديل وتشكيل هويات بديلة ودين جديد بعد القضاء علي الخطر الأخضر الذي حل محل الخطر الأحمر ؟ويرجع ذلك بطبيعة الحال إلى أن الغرب بكافة مؤسساته خلال القرنين الماضيين لم ينجح في تحقيق أهدافه وأيديولوجياته علي إعتبار أنه ينظر ( بضم الياء )اليه أي الغرب علي أنه عدو للشرق وبالتالي يوجد خط دفاع شرقي وحذر شديد وشك قوي في ما يقولون يفسد كل ما قاموا به بفضل تلك النظرة الموروثة ولذلك كان لا بد من تجنيد الشرقيين كي يقوموا هم بذلك الدور وبالتالي سوف يكونوا أكثر حضورا وتأثيرا وتنفيذا للأجندة الغربية المزعومة تحت شعارات براقة زائفة ومنها الأخوة الإنسانية والمشترك الإنساني والدبلوماسية الروحية والديانة الإبراهيمية الموحدة والولايات الإبراهيمية المتحدة والبيت الإبراهيمي يجمعنا وغير ذلك؟ ومن ثم يستطيعون أن ينجحوا ويحققوا ما فشل الغرب في تحقيقه؟

ولذلك وجدنا إنتشارا علي نطاق كبير لهؤلاء الشرقيين من الإعلاميين والمفكرين والعقلانيين والتنويريين العرب من الرجال والنساء علي حد سواء في وسائل الإعلام والمنصات والبودكاستات؟

ومن هنا نشأت علاقات وطيدة وصداقات قوية وإجتماعات عديدة بين أتباع هذا التيار سواء في مصر أو خارجها بل وصل الأمر إلى أن يقوم الرئيس الفرنسي ماكرون بإستقبال بعضهن في قصر الاليزيه ومنهن التونسية هالة وردي؟

وليس أدل علي ذلك من تلك الصور الجماعية أو الثنائية التي تجمع أعضاء هذا التيار. في العديد من المناسبات وهو ماتعكسه الصور التي إستطعنا رصدها وجمعها ونشرها في مقالنا هذا؟

ومن بينها صور حامد عبد الصمد ورشيد حمامي؟

وصور خزعل الماجدي وفراس السواح؟

وصور إبراهيم عيسي وإسلام بحيري؟

وصور يوسف زيدان وابراهيم عيسي؟

وصور يوسف زيدان وفراس السواح؟

وصور يوسف زيدان وخزعل الماجدي؟

وصور احمد سعد زايد وخزعل الماجدي؟؟؟

وصور هالة وردي والرئيس الفرنسي؟

وصور هالة وردي ومحمد المسيح؟

وصور هالة وردي ويوسف صديق. في كافيه ومعهما طرف ثالث؟

ويدل تغيير الملابس علي تعدد اللقاءات بينهم وكثرة المناسبات التي يلتقون فيها؟

ولعل هذا يفسر لماذا يتنقل كل هؤلاء بين البرامج والمنصات والبودكاستات ويرددون نفس الموضوعات ونفس الاراء وكأن هناك سيناريو واسكريبت يجب تنفيذه ؟ وإن نجاحه لن يتأتي إلا بالتكرار والترديد المستمر والفرق الوحيد فقط هو تغيير البدلة والديكور؟

ومما له دلالته في هذا الصدد أن بعض هؤلاء قد نشأوا في بيئة إسلامية ثم انشقوا عليها وصاروا علمانيين أو ملحدين أولا دينيين

ك حامد عبد الصمد وأدم المصري وشريف جابر ( ناشط ومدون )وقصي بيطار ( ناشط ومدون) ؟

وبعضهم كان في جماعة الاخوان المسلمين ثم انشق عليهم وغير قبلته تماما ك احمد سعد زايد الذي كان منتميا للجماعة خمس سنوات ثم إنتمي للحضارة الإنسانية وإعتنق الدين الإنساني علي حد قوله؟؟؟؟

ود توفيق حميد ؟؟ وسامح عيد؟؟؟؟؟

ومنهم من تخصص اكاديميا واعلاميا في صحافة واعلام الإثارة ك د محمد الباز( رسالته للدكتوراة من كلية الاعلام جامعة القاهرة كانت تيار صحافة الإثارة كما أشرنا في مقال سابق) وأخر اصداراته وأحدثها كتاب بعنوان الانقلاب الإبراهيمي ؟؟

ويضاف اليهم د وفاء سلطان ومحمد المسيح ورشيد حمامي ومالك مسلماني وأمثلة اخري كثيرة؟ وسوف نقوم بنشر صورهم ؟ويشارك في تلك الهجمة بعض المسيحيين ومنهم المشلوح من الكنيسة القمص زكريا بطرس؟ والنبي المتقاعد سامي الديب وصاحب الاسم المستعار كريستوفر لوكسنبرج صاحب القراءة الآرامية السريانية للقرأن ( وليست له أية صور شخصية (؟)كما أن وجهه لايظهر في البرامج والقنوات والبودكاستات ومنها برامج إبراهيم عيسي؟ وأندرو حبيب وبرنامج. في النور والأخ وحيد وبرنامج الدليل وغيرهم

وحسبنا هنا الاشارة إلى برنامج مختلف عليه لابراهيم عيسي علي قناة الحرة وكل من ذكرناهم ضيوف دائمين ؟ ويقوم ابراهيم عيسي بتكرار نفس الموضوعات وبنفس الضيوف علي منصة جدليات تكوين ؟ وايضًا بعض فقرات برنامجه حديث القاهرة علي قناة القاهرة والناس 

وبرنامج صندوق الإسلام ل حامد عبد الصمد

وبرنامج التاريخ الإسلامي المبكر لـ محمد المسيح

وبرنامج بكل وضوح لـ الأخ رشيد حمامي

وبرنامج سؤال جرئ لـ الأخ رشيد حمامي أيضا 

وبرنامج متواليات يوسف زيدان لـ يوسف زيدان

وبرنامج لعلهم يتفكرون لـ خالد منتصر الطبيب الليبرالي

وبرامج إسلام بحيري البوصلة / والخريطة/ وسؤال مباشر / وبحيري بودكاست

وما يثار علي منصتي مجتمع وتكوين من نفس الموضوعات والاراء لنفس الضيوف؟وبرنامج مع احمد سعد زايد؟

ود هالة وردي قاسم مشترك رئيس في كافة البرامج والمنصات ونفس الموضوعات ونفس الاراء؟

واشهر القنوات التي تبث فيها هذا البرامج قناة الحرة. وقناة الغد؟؟

واشهر البودكاستات بودكاست جدليات تكوين وبودكاست مجتمع؟؟؟

وبعد فقد إقتصرتا هنا علي ذكر البرامج والقنوات والبودكاستات التي تجمع بين أعضاء هذا التيار والتي أطلقناعليهم شلة التشكيك والشك وأصدقاء الإثارة وتجارة الجدل الرقمي؟؟؟

ولكن هناك أعضاء أخرين ينتمون لهذا التيار نفسه ويقومون بنفس الدور ويكررون نفس الموضوعات وقد أغفلنا ذكرهم في هذا المقام لعدم عثورنا علي أي وثيقة فوتوغرافية تؤكد وجود صداقة قوية بينهم وبين من ذكرناهم؟

وعموما فالجميع يندرج تحت هذا التيار ويقوم بنفس الدور وهدفهم الاسمي نقد الموروث الديني التقليدي الموروث ؟ومن وراء الكل مؤسسات ومعاهد وأكاديميات عربية؟ فضلا عن تحالف بعض رجال أعمال في مصر وخارجها ؟

ولا ننسي أيضا بعض المتعيشين والمتسببين وراغبي الشهرة والتريند من غير المتخصصين سواء من الأطباء أو المهندسين أو المحامين والإعلاميين ويستغلون عضويتهم في اتحاد الأثريين والجمعية التاريخية وهيئة خبراء التراث العربي وكأن هذه العضوية تمنحهم صك التخصص فيتحدثون عن التاريخ والآثار والتراث من خلال مايدعونه بالحكي أواحكي ياشهرزاد ومنهم د مهندسة فاتن صلاح وهنا تختلط الحقيقة بالخرافة فالافتقار إلى المنهج العلمي ونقد المصادر الظاهري والباطني والاكتفاء بالمعلومات المتاحة غير المنقحة علي الميديا أو ويكيبديا أو AI أو تفريغ الحلقات والفيديوهات السابق نشرها وبثها لبعض المتخصصين؟ يؤدي إلى نتائج سلبية في ما يقوله هؤلاء فيجب التصدي فورا لهم ولهن لمنع العبث بالحقيقة التاريخية التي توصلت اليها الدراسات العلمية الحديثة خلال المائة سنة الأخيرة؟ ومما يزيد الطين بله هو مايتعمده بعض المتخصصين في التاريخ الإسلامي من الإثارة والتشكيك من جديد حول الأحداث التاريخية المعروفة للخلفاء الراشدين والسيدة عائشة ام المؤمنين والفتنة الاولي والثانية وكربلاء والشيعة بالاعتماد علي الروايات الشيعية والروايات الضعيفة وبدون الرجوع إلى المصادر الأثرية المباشرة والمعاصرة لتلك الأحداث التاريخية قبل صدور المصادر المدونة ؟ومن هؤلاء نجم الشباك مؤخرا د إبراهيم العسال استاذ الارشاد السياحي بمعهد. راس سدر جنوب سيناء في صفحته وفي لقاءاته مع محمود سعد وسيد جبيل؟؟

ونقول لكل هؤلاء ممن ذكرنا أو ممن لم نذكرهم بل ولمن ورائهم أنكم لم ولن تنجحوا في ما ترمون اليه لأنه ببساطة شديدة جل من تعتمدون عليهم ليسوا من المتخصصين ؟بل من المنتفعين وأصحاب السيوبة ؟ومن ثم فإنهم يفتقرون إلى المنهج العلمي السليم ولايعرفون شيئا عن قواعده وأدواته وأساليبه التي يفرقون بها بين الحق والباطل وبين الغث والثمين من الروايات التاريخية المبثوثة في بطون المصادر التاريخية وبالتالي فإنهم يعولون علي الروايات الضعيفة فقط وفي نفس الوقت لا يفقهون شيئا عن الادلة الأثرية المعاصرة والباقية حتي الان والتي تنفي كل مايقولون بما في ذلك الروايات الضعيفة ؟

ومن الأمثلة الدالة علي ذلك مايتعلق بأصحاب الكهف وسورة الفيل والمقوقس والوجود التاريخي للرسول سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام والخلفاء الراشدين بحجة لا تاريخ دون أثار من وجهة نظرهم القاصرة؟ ولكن الادلة الأثرية حاضرة بقوة وتتكامل مع ما ورد في المصادر التاريخية لو إلتزمنا بمعايير المنهج العلمي السليم؟ ومنها مايتعلق بقريش والكعبة الأصلية وجغرافية مسرح أحداث التوراة. وموضوعات اخري كثيرة أذاعوا الشك فيها

وكلها تندرج في إطار مايعرف بالعلم الذائف وصناعة التاريخ البديل أو كتابة الرواية الموازية للرواية التقليدية الثابتة والمعروفة؟

وعلي ضوء ماتقدم فإني ادعوا كل الجامعات والمؤسسات والجمعيات والاتحادات العلمية في العالم العربي والإسلامي أن توجه كل جهودها العلمية للرد العلمي علي أصحاب هذا التيار من الغربيين والشرقيين علي السواء من خلال الندوات والمؤتمرات والمناظرات العلمية وتأليف الكتب والموسوعات وترجمة كل الكتب والموسوعات الأجنبية وتحقيقها من قبل أهل العلم من المتخصصين في التاريخ والآثار والأديان ؟

ويجب ألا يقتصر الأمر علي ذلك بل يتم دعم وتمويل بلا حدود للعلماء أو المؤسسات التي تحمل علي عاتقها هذا المشروع القومي العربي ؟

كما يجب أن تفرد وسائل الإعلام والمنصات والبودكاستات مساحة كبيرة للرد علي هؤلاء من قبل علماء الفرز الأول من المتخصصين ؟؟

 

 

 

المورح

المورح 2

المورح 3

شله 8

شله2

شله4

شله6

شله7

شله3