رئيس التحرير
خالد مهران

ما هي الكمية الكافية من الماء التي يجب أن تشربها يوميًا؟

شرب المياه
شرب المياه

لا يشرب 75% من الأمريكيين كمية كافية من الماء، مما يعرضهم لخطر مضاعفات خطيرة، حيث يُعدّ الحفاظ على رطوبة الجسم أمرًا بالغ الأهمية لتنظيم الجهاز الهضمي، وضمان صحة وظائف الدماغ، والحفاظ على درجة حرارة الجسم منتظمة، وانتظام ضربات القلب.

وتتحسن صحتنا العقلية وقدرتنا على التحمل البدني وطاقتنا عندما نكون رطبين، ويُشكّل الماء ما بين 70 و80 بالمئة من مكونات الدماغ والقلب والكليتين والرئتين، وفقًا لبيانات حكومية.

وتختلف التوصيات بشأن كمية الماء التي يجب شربها. تشير بعض الدراسات السابقة إلى أن الشخص البالغ العادي يحصل على كمية كافية من الماء إذا شرب ما بين 11.5 و15.5 كوبًا يوميًا، وقد شاع اقتراح شرب ثمانية أكواب على نطاق واسع لعقود، ولكن الخبراء يؤكدون أن الحفاظ على رطوبة الجسم هو أمر شخصي للغاية.

دراسات سابقة

تشير دراسة سابقة من جامعة ميشيغان إلى أن الشخص ذو الكتلة الجسمية الأكبر يحتاج إلى كمية أكبر من الماء. وينطبق الأمر نفسه على الأشخاص ذوي الكتلة العضلية الأكبر، لأن الماء يشكل أكثر من 75% من العضلات.

علمًا بأن الأشخاص ذوي الكتلة العضلية الأكبر لديهم كمية أكبر من الماء في أجسامهم، ويحتاجون إلى شرب المزيد للحفاظ على توازن السوائل في أجسامهم.

ويحتاج الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بكثرة أو يعيشون في مناخات حارة إلى تعويض الماء الذي يفقدونه عن طريق العرق بشكل أكبر من غيرهم.

وعند التعرق، يفقد الجسم أيضًا معادن أساسية تُسمى الإلكتروليتات، والتي تساعد الأعصاب والعضلات على العمل. تشمل الإلكتروليتات الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم ومواد أخرى تساعد الجسم على الحفاظ على رطوبته، وفقًا لجامعة ولاية أوهايو.

لكن لا يحتاج الجسم إلى الإلكتروليتات إلا في حالات التعرق المفرط أو تعويض السوائل المفقودة، وينطبق هذا حتى على من يمارسون الرياضة لمدة تتراوح بين 30 دقيقة وساعة.

ورغم اختلاف أعراض الجفاف من شخص لآخر، إلا أن علاماته شائعة. يجب الانتباه إلى البول الداكن، والعطش الشديد، والدوار، والإرهاق، وجفاف الفم، والصداع، وتسارع ضربات القلب، وانخفاض ضغط الدم، وتشنجات العضلات، وفقًا لعيادة كليفلاند.

وتحذر عيادة مايو من أن الحالات الشديدة قد تؤدي إلى مشاكل في المسالك البولية والكلى، وضربة شمس، ونوبات صرع، وقد يعجز القلب عن ضخ كمية كافية من الدم إلى جميع أنحاء الجسم، وهذا أمرٌ مثير للقلق، إذ أن 75% من الأمريكيين لا يشربون كمية كافية من الماء.

ومن المفترض أن يكون لون البول أصفر فاتحًا مائلًا إلى لون القش. إذا كان لونه أصفر داكنًا أو ذهبيًا، فمن المحتمل أنك تعاني من الجفاف.

ويُعد شرب الماء أسرع طريقة لعلاج الجفاف، إذ يبدأ مفعوله في غضون دقائق، مع العلم أن بعض الأطعمة قد تُساعد أيضًا، حيث أن الكرفس والخيار والخس تتكون من 95% من الماء.

ويُطلق على هذه الحالة اسم تسمم الماء، وقد لوحظت لدى الأشخاص الذين يشربون أكثر من 100 لتر من الماء في ساعة أو ساعتين فقط. قد يصعب تحديد ما إذا كنت تعاني من تسمم الماء، ولكن هناك علامة واحدة.