رئيس التحرير
خالد مهران

هل يجوز الدعاء على الظالم أثناء الصلاة؟.. دار الإفتاء توضح الحكم

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أوضح الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم الدعاء على الظالم أثناء الصلاة، مؤكدًا أن الدعاء في الصلاة مشروع، لا سيما في مواضع استجابة الدعاء، مثل السجود.

وقال أمين الفتوى، خلال تصريحات تلفزيونية، إن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، ولذلك يُستحب أن يكثر من الدعاء بما ينفعه ويصلح حاله، مشيرًا إلى أن الأولى بمن وقع عليه الظلم أن يدعو الله برفع الظلم عنه، وإصلاح شأنه، وتفريج كربه، بدلًا من الانشغال بالدعاء على من ظلمه.

هل يجوز الدعاء على الظالم أثناء الصلاة؟

وأضاف أن الدعاء على الظالم، حتى وإن استُجيب، قد لا يحقق للمظلوم المنفعة التي يرجوها، بينما الدعاء بزوال الكرب وتحقيق الفرج يعود عليه بالنفع في دنياه وآخرته، مؤكدًا أن الأفضل الإكثار من قول: «حسبنا الله ونعم الوكيل»، مع تفويض الأمر إلى الله سبحانه وتعالى.

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن قول «حسبي الله ونعم الوكيل» ليس محرمًا ولا منهيًا عنه، بل هو تفويض للأمر إلى الله، ومعناه أن الله سبحانه وتعالى كافٍ لعبده فيما أهمه وما أصابه من ظلم.

وأشار إلى أن الشريعة تجيز للمظلوم أن يدعو على من ظلمه، إلا أن العفو وتفويض الأمر إلى الله يظل من الأخلاق التي حث عليها الإسلام، لما فيه من أجر عظيم وطمأنينة للنفس.

وأكد أمناء الفتوى أن الأفضل للمسلم أن يجعل دعاءه منصبًا على رفع البلاء، وتيسير الأمور، ونيل العفو والعافية، مع الثقة في عدل الله سبحانه وتعالى، وأنه لا يضيع حق المظلوم، وأن نصره آتٍ في الوقت الذي يقدره الله عز وجل.