علي جمعة: الابتلاء ليس عقوبة دائمًا.. وقد يكون سببًا لرفع الدرجات وتكفير الذنوب
أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الأمراض والابتلاءات التي تصيب الإنسان لا تُعد بالضرورة عقوبة من الله، وإنما قد تكون ابتلاءً واختبارًا لرفع الدرجات وتكفير السيئات، مشيرًا إلى أن الأنبياء هم أشد الناس ابتلاءً ثم الأمثل فالأمثل.
الابتلاء ليس عقوبة دائمًا
وأوضح علي جمعة، في إجابته عن سؤال حول ما إذا كانت الأمراض والابتلاءات عقوبة على الذنوب، أن الابتلاء سنة من سنن الله في خلقه، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾، مؤكدًا أن الغاية منه اختبار العبد ورفع منزلته عند الله.
وأضاف أن العقوبة الإلهية ترتبط بارتكاب المعاصي والإصرار عليها وترك الفرائض، موضحًا أن الله قد يبتلي العبد بعقوبة تتيح له فرصة لمراجعة نفسه والتوبة والرجوع إلى الطريق المستقيم، لافتًا إلى أن رحمة الله واسعة، وأن باب التوبة يظل مفتوحًا أمام من يُقبل عليه بصدق.


