نقيب الأطباء: لم نطالب بعدم قيد خريجي كليات الطب دون مستشفيات جامعية
أكد الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، أن تصريحات الدكتور جمال عميرة، وكيل النقابة، بشأن عدم قيد خريجي كليات الطب التي لا تمتلك مستشفيات جامعية، أسيء فهمها، موضحًا أن موقف النقابة يتمثل في المطالبة بوقف قبول طلاب جدد بالكليات غير الملتزمة بإنشاء مستشفياتها الجامعية، وليس حرمان خريجيها من القيد.
أسامة عبد الحي: نطالب بوقف قبول كليات الطب غير الملتزمة بإنشاء مستشفياتها
وقال عبد الحي، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "الحكاية" على قناة "MBC مصر"، إن هذه الكليات لم تلتزم بالقرار الجمهوري المنظم لتأسيسها، والذي منحها مهلة ثلاث سنوات لإنشاء مستشفى جامعي، مشددًا على أن النقابة لا يمكن أن تغامر بمستقبل الطلاب الذين التحقوا بالفعل بهذه الكليات.
وأوضح أن النقابة عرضت هذا المطلب على وزارة التعليم العالي خلال اجتماع عقد بمجلس النواب، مشيرًا إلى أن الوزير تعهد بدراسة الأمر، ومؤكدًا أن الطلاب المقيدين حاليًا سيواصلون دراستهم بصورة طبيعية.
وأضاف أن بعض هذه الكليات تعاقدت مع مستشفيات جامعية قائمة لتوفير التدريب العملي لطلابها، لافتًا إلى أن هذا الحل ليس الأمثل، لكنه يضمن عدم الإضرار بمستقبل الطلاب.
وأشار نقيب الأطباء إلى أن عددًا من الكليات يقترب من افتتاح مستشفياته الجامعية خلال ستة أشهر أو عام، بينما لا تزال كليات أخرى غير ملتزمة بتنفيذ القرار الجمهوري، وهو ما يستوجب وقف قبول طلاب جدد بها حتى توفق أوضاعها.
ولفت إلى أن إبرام بروتوكولات تدريب بين هذه الكليات وكليات الطب الحكومية خلال السنوات الماضية تسبب في تكدس المتدربين داخل المستشفيات الجامعية الحكومية، مؤكدًا ضرورة تصحيح أوضاع المنظومة بما يحقق جودة التعليم الطبي ويحافظ في الوقت نفسه على حقوق الطلاب.
وردًا على تساؤلات بشأن استمرار هذه الكليات في العمل رغم عدم التزامها بإنشاء مستشفيات جامعية، قال عبد الحي إن المسؤولية تقع على الجهات التي لم تتابع تنفيذ القرار، مطالبًا بمحاسبة الكليات غير الملتزمة.







