رئيس التحرير
خالد مهران

تعليم القاهرة يواصل مبادرته الإنسانية لدعم أطفال مستشفى 57357 بمشاركة إدارة المقطم التعليمية

النبأ

تواصل مديرية التربية والتعليم بالقاهرة تنفيذ مبادرتها الإنسانية الأسبوعية لدعم أطفال مستشفى سرطان الأطفال 57357، للأسبوع الرابع على التوالي، في إطار تعزيز دور المؤسسات التعليمية في خدمة المجتمع، وترسيخ قيم التكافل والعطاء لدى الطلاب، وذلك برعاية الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، وتحت إشراف إدارة العلاقات العامة والإعلام بالمديرية.

المقطم التعليمية تقود الزيارة الرابعة للمستشفى

شهدت المبادرة، اليوم الإثنين الموافق 27 يوليو 2026، تنظيم الزيارة الرابعة للمستشفى، بمشاركة إدارة المقطم التعليمية بقيادة الأستاذ محمود الجندي، مدير عام الإدارة، وبحضور عدد من القيادات التعليمية والمعلمين والطلاب، في إطار حرص تعليم القاهرة على إدخال البهجة إلى نفوس الأطفال المرضى وتعزيز روح المسؤولية المجتمعية لدى الطلاب.

فقرات فنية وترفيهية لرسم البسمة على وجوه الأطفال

أضفت أجواءً من المرح والسعادة، أعقبها توزيع الهدايا على الأطفال، إلى جانب باقة متنوعة من الفقرات الفنية والترفيهية التي قدمها طلاب إدارة المقطم التعليمية، شملت عروض الكورال والأغاني، منها «الدنيا لو تيجي» و«في البحر سمكة»، بالإضافة إلى عرض نوبي جسّد جمال التراث المصري، وسط أجواء غلب عليها الدفء الإنساني وروح المحبة.

مدير تعليم القاهرة: التعليم رسالة إنسانية قبل أن يكون رسالة معرفية

وأكدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة أن استمرار المبادرة للأسبوع الرابع يعكس إيمان مديرية التربية والتعليم بالقاهرة بأن التعليم لا يقتصر على نقل المعرفة، بل يمتد إلى بناء الشخصية الإنسانية، وترسيخ قيم الرحمة والتطوع والانتماء لدى الطلاب.

وأضافت أن مشاركة الإدارات التعليمية تباعًا في تنفيذ المبادرة تؤكد روح التعاون والعمل الجماعي، وتسهم في نشر ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية بين الطلاب، بما يعزز دور المدرسة في خدمة المجتمع.

شكر لإدارة المقطم ورسالة باستمرار المبادرة

وفي ختام الزيارة، وجهت مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة الشكر والتقدير لإدارة المقطم التعليمية بقيادة محمود الجندي، ولكافة القيادات التعليمية والمعلمين والطلاب المشاركين، مشيدةً بما قدموه من جهود مخلصة أسهمت في إدخال السعادة على قلوب أطفال مستشفى 57357.

وأكدت أن المبادرة ستواصل رحلتها الإنسانية أسبوعًا بعد آخر بمشاركة مختلف الإدارات التعليمية، إيمانًا بأن دعم الأطفال المرضى واجب إنساني، وأن التعليم يظل شريكًا أساسيًا في نشر الأمل وصناعة الفارق داخل المجتمع.