رئيس التحرير
خالد مهران

تفاصيل مشاركة رئيس جامعة المنوفية في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بالعاصمة الادرية

رئيس جامعة المنوفية
رئيس جامعة المنوفية يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات

شارك الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية، في الاجتماع الدوري للمجلس الأعلى للجامعات، الذي عقد برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، وبحضور الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، ورؤساء الجامعات وأعضاء المجلس، وذلك بمقر وزارة التعليم العالي بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وشهد الاجتماع صدور قرار المجلس الأعلى بالموافقة على ضم الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية إلى هيئة مكتب أمانة المجلس الأعلى للجامعات، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها رئيس جامعة المنوفية، وتقديرًا لخبراته الأكاديمية والإدارية وإسهاماته الفاعلة في دعم خطط تطوير التعليم الجامعي، والمشاركة في صياغة السياسات والقرارات التي تستهدف الارتقاء بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز تنافسية الجامعات المصرية محليًا وإقليميًا ودوليًا.

وأعرب رئيس جامعة المنوفية، عن بالغ سعادته واعتزازه بقرار المجلس الأعلى للجامعات ضمه إلى هيئة مكتب أمانة المجلس الأعلى للجامعات، مؤكدًا أن هذه الثقة تمثل تكليفًا بمواصلة العمل والعطاء، ودافعًا لبذل المزيد من الجهد للمساهمة في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، بما يتوافق مع رؤية الدولة المصرية وتوجيهات القيادة السياسية.

واستعرض “القاصد" خلال جلسات المجلس، تجربة جامعة المنوفية في ترشيد وتحسين كفاءة استخدام الطاقة، مؤكدًا أن الجامعة تنفذ استراتيجية متكاملة للتحول نحو جامعة أكثر استدامة، ترتكز على رفع كفاءة استهلاك الطاقة بجميع المنشآت الجامعية، والتوسع في استخدام نظم الإدارة الذكية، وتطبيق برامج ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، واستخدام وسائل الإضاءة الموفرة للطاقة، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التحول الأخضر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

وأوضح رئيس الجامعة أن جهود جامعة المنوفية في هذا الملف لم تقتصر على تطوير البنية التحتية، بل امتدت إلى نشر ثقافة الاستخدام الرشيد للموارد بين الطلاب والعاملين، ودمج مفاهيم الاستدامة في مختلف الأنشطة الجامعية، بما يعزز كفاءة التشغيل ويخفض معدلات الاستهلاك، ويدعم مكانة الجامعة في مؤشرات الاستدامة والتصنيفات الدولية.

وأضاف رئيس الجامعة أن المجلس ناقش خلال اجتماعه عددًا من الملفات الاستراتيجية التي تمثل أولوية لمنظومة التعليم العالي، حيث أكد وزير التعليم العالي ضرورة الانتهاء من جميع الاستعدادات الخاصة بأعمال التنسيق الإلكتروني، والتأكد من جاهزية معامل الحاسبات بالجامعات، وتوفير الدعم الفني والإرشادي للطلاب، بما يضمن انتظام أعمال التنسيق وتقديم الخدمات بكفاءة طوال جميع المراحل.

وأكد الدكتور أحمد القاصد أن جامعة المنوفية أنهت استعداداتها لاستقبال أعمال التنسيق الإلكتروني للعام الجامعي الجديد، من خلال تجهيز معامل الحاسبات وتوفير الكوادر الفنية المؤهلة لتقديم الدعم والإرشاد للطلاب وأولياء الأمور، بما يضمن تقديم خدمة متميزة وسير أعمال التنسيق بسهولة ويسر.

كما أكد المجلس على أهمية تعزيز دور الجامعات في بناء وعي الطلاب، وتنمية الانتماء والهوية الوطنية، والتصدي للأفكار غير السوية والفكر المتطرف من خلال برامج توعوية وأنشطة ثقافية وفكرية مستدامة، بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، إلى جانب مواصلة تطوير منظومة البحث العلمي والابتكار، وربط مخرجاتها بالصناعة وتحويلها إلى تطبيقات ومنتجات تسهم في دعم الاقتصاد الوطني.

 

 اعتماد الإطار الشامل لتقييم أداء الجامعات المصرية

 

وتم خلال الاجتماع اعتماد الإطار الشامل لتقييم أداء الجامعات المصرية، باعتباره مرجعًا لتطوير الأداء المؤسسي وتحسين الحوكمة ورفع القدرة التنافسية للجامعات، كما ناقش مقترح استحداث مسار إضافي لترقية أعضاء هيئة التدريس يرتكز على الابتكار وتحويل نتائج البحوث العلمية إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية، بما يدعم توجه الدولة نحو اقتصاد المعرفة.

وأكد الدكتور أحمد القاصد أن جامعة المنوفية تواصل تنفيذ خطتها الاستراتيجية لتطوير العملية التعليمية والبحثية، وتعزيز الابتكار والاستدامة، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، بما يتوافق مع توجهات وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات، ويعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن ما ناقشه المجلس بشأن تطوير منظومة البحث العلمي والابتكار يتوافق مع استراتيجية جامعة المنوفية التي تستهدف تعزيز البحث التطبيقي وربط مخرجاته باحتياجات الصناعة وسوق العمل، وتشجيع الباحثين على تحويل الأفكار المبتكرة إلى تطبيقات ومنتجات تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.