مقتل 9 وإصابة 20 في ضربات أمريكية على إيران ليلا.. وطهران تلتزم الصمت
أسفرت هجمات أمريكية استهدفت عدة مناطق داخل إيران، ليل الخميس-الجمعة، عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 20 آخرين، وفق ما أوردته وسائل إعلام إيرانية، في أحدث موجة من التصعيد بين واشنطن وطهران.
رغم اتفاق وقف النار.. واشنطن تستأنف ضرباتها داخل إيران
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" أن الضربات طالت منشآت وبنى تحتية في عدد من المحافظات، مشيرة إلى أن محافظة هرمزغان سجلت مقتل 8 أشخاص وإصابة 20 آخرين جراء الهجمات.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية بمقتل شخص في الهجوم الذي استهدف منطقة الميناء بمدينة تشابهار، فيما لم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح الحصيلة النهائية للضحايا.
وكانت وزارة الصحة الإيرانية أعلنت، في وقت سابق الجمعة، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الأمريكية التي شهدتها البلاد خلال شهر يوليو إلى 38 قتيلًا، إضافة إلى أكثر من 400 مصاب.
ويأتي هذا التصعيد بعد أقل من شهر على توقيع واشنطن وطهران، في 18 يونيو 2026، مذكرة تفاهم تضمنت وقفًا لإطلاق النار، إلى جانب إطلاق مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير من العام نفسه.
لكن الهدنة لم تدم طويلًا، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 يوليو، انتهاء وقف إطلاق النار، عقب اتهام إيران باستهداف ثلاث سفن أثناء عبورها مضيق هرمز بدعوى مخالفة مسار الإبحار الذي فرضته طهران، لترد الولايات المتحدة بشن هجمات على مواقع داخل الأراضي الإيرانية.
وتتمسك واشنطن بحق السفن التجارية في المرور عبر مضيق هرمز وفق مسارات تراها آمنة، بينما تصر إيران على إلزام السفن بالتنسيق المسبق معها، ملوحة باستهداف أي سفينة لا تلتزم بتعليماتها في هذا الممر الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.







