حصاد أسبوعي.. التعليم العالي تستعرض أبرز إنجازاتها وأنشطتها
استعرضت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أبرز أنشطتها وإنجازاتها خلال الأسبوع الماضي، والتي شملت افتتاح مشروعات تعليمية وطبية جديدة، وتوسيع التعاون الدولي، ودعم التحول الرقمي، والاستعداد لانطلاق أعمال التنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات والمعاهد.
التعليم العالي تستعرض أبرز إنجازاتها وأنشطتها
وشارك الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، نيابة عن رئيس مجلس الوزراء، في احتفال العيد الوطني الفرنسي، مؤكدًا عمق العلاقات المصرية الفرنسية، والتطلع إلى تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي والابتكار، وتحويل مخرجات الأبحاث إلى تطبيقات تكنولوجية وشركات ناشئة.
وفي جامعة المنصورة، افتتح الوزير عددًا من المشروعات التعليمية والطبية والإدارية الجديدة بتكلفة تجاوزت مليار جنيه، مؤكدًا أن الجامعة تمثل نموذجًا للجامعات الحديثة التي تجمع بين جودة التعليم والبحث العلمي والخدمة المجتمعية، كما ترأس اجتماع مجلس الجامعة، مشددًا على أهمية تطوير البرامج الأكاديمية وربطها باحتياجات سوق العمل واستحداث تخصصات تتماشى مع وظائف المستقبل.
وعلى الصعيد الدولي، شارك الوزير في المنتدى الإسلامي الدولي الأول للحضارة الإسلامية بأوزبكستان، كما تفقد مركز الحضارة الإسلامية، وبحث مع وزير تطوير التعليم العالي والابتكار الأوزبكي سبل تعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
كما شارك في قمة «تحول التعليم»، مستعرضًا تجربة بنك المعرفة المصري كنموذج وطني لإتاحة المعرفة الرقمية، مؤكدًا أن نجاحه جاء بفضل الاستثمار في البنية التحتية الرقمية والشراكات مع المؤسسات العلمية العالمية.
وخلال مشاركته في الاجتماع الدوري للمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار، أكد الوزير استمرار جهود الوزارة لربط البحث العلمي بالصناعة، وتوجيه الأبحاث لخدمة القطاعات الإنتاجية وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة.
وفي إطار دعم العلاقات الدولية، استقبل وزير التعليم العالي سفيرة المجر بالقاهرة، حيث بحث الجانبان تجديد اتفاقيات المنح الدراسية والتعاون العلمي، والتوسع في الشراكات بين الجامعات المصرية والمجرية، وإطلاق برامج أكاديمية مشتركة.
كما تابع الوزير استعدادات الوزارة لانطلاق التنسيق الإلكتروني، واطلع على الخطة الإعلامية المخصصة لتوعية طلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور، والتي تعتمد على البيانات الصحفية والفيديوهات التوعوية والإنفوجرافات والمنصات الرقمية، مع التشديد على سرعة مواجهة الشائعات ونشر المعلومات الرسمية أولًا بأول.







