رئيس التحرير
خالد مهران

ندوة بأوقاف دمياط تؤكد أن حب الوطن فطرة أصيلة وواجب شرعي

جانب من الحدث
جانب من الحدث

نظمت مديرية أوقاف دمياط ندوة دعوية بمسجد البراق بمدينة دمياط الجديدة بعنوان حب الوطن ليس عاطفة بل فطرة أصيلة وشرعية ثابتة وذلك في إطار الدور الدعوي والتوعوي الذي تقوم به المديرية لنشر الفكر الوسطي المستنير وترسيخ قيم الانتماء الوطني وبناء الوعي الصحيح لدى مختلف فئات المجتمع بما يسهم في دعم الاستقرار وتعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة التي تحث على حب الوطن والمحافظة على أمنه واستقراره والعمل من أجل تقدمه ورفعته.

مكانة الوطن

وألقت الندوة الواعظة الدكتورة حنان كيرة حيث تناولت مكانة الوطن في الإسلام مؤكدة أن حب الوطن قيمة فطرية أصيلة وغريزة إنسانية أقرها الدين الإسلامي ورسختها النصوص الشرعية والسيرة النبوية الشريفة موضحة أن الإسلام دعا إلى المحافظة على الأوطان وصون مقدراتها والعمل على نهضتها باعتبار ذلك من المسؤوليات التي يتحملها كل فرد تجاه مجتمعه كما أكدت أن الانتماء الحقيقي يظهر في الإخلاص في العمل واحترام القانون والحفاظ على الممتلكات العامة والمشاركة الإيجابية في بناء المجتمع وتحقيق تقدمه.

تعزيز الوعي

وأكدت الندوة أن الحفاظ على الوطن والعمل على رفعته وتعزيز قيم الولاء والانتماء يعدان من الواجبات الشرعية والوطنية التي يجب غرسها في نفوس الأبناء منذ الصغر من خلال الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والتعليمية لما لذلك من دور كبير في إعداد أجيال واعية تدرك قيمة الوطن وتتحمل مسؤوليتها في الحفاظ على أمنه واستقراره ومواجهة الأفكار الهدامة التي تستهدف زعزعة استقرار المجتمع أو التأثير على وعي الشباب كما شددت على أهمية التمسك بالأخلاق والقيم الإيجابية التي تدعم وحدة المجتمع وتماسكه.

نشر الفكر الوسطي

وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الندوات واللقاءات التوعوية التي تنظمها مديرية أوقاف دمياط في مختلف المساجد لنشر الفكر الوسطي المستنير وتصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز الوعي الديني والوطني بين المواطنين بما يحقق أهداف وزارة الأوقاف في بناء الإنسان المصري فكريا وسلوكيا وترسيخ ثقافة التسامح والانتماء والعمل والإنتاج كما تؤكد المديرية استمرار تنفيذ برامجها الدعوية والتثقيفية التي تستهدف مختلف الفئات العمرية دعما لجهود الدولة في بناء مجتمع أكثر وعيا واستقرارا وقدرة على المشاركة في مسيرة التنمية الشاملة.