رئيس التحرير
خالد مهران

وزير الدفاع الإسرائيلي: نتنياهو رفض طلبا من ترامب بإدراج لبنان في اتفاق إيران

كاتس: نتنياهو رفض
كاتس: نتنياهو رفض طلبا من ترامب بإدراج لبنان في اتفاق إيران

كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن تفاصيل جديدة للمباحثات التي جرت بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن التفاهمات المرتبطة بإيران، مشيرًا إلى وجود تباين في المواقف بين الجانبين حول إدراج الملف اللبناني ضمن تلك التفاهمات.

كاتس: إسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان وتتمسك بالمنطقة الأمنية

وقال كاتس إن إيران مارست ضغوطًا على الإدارة الأمريكية لإدخال الساحة اللبنانية في إطار الاتفاقات المرتبطة بها، موضحًا أن ترامب طرح خلال اتصالاته مع نتنياهو فكرة ربط الجبهتين الإيرانية واللبنانية، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي رفض هذا التوجه.

وأضاف، أن نتنياهو وترامب أجريا خمس محادثات تناولت هذا الملف، مؤكدًا أنه شارك في أربع منها، وشهدت نقاشات بشأن مستقبل الوضع في لبنان وعلاقته بالتفاهمات مع طهران.

وبحسب كاتس، فإن ترامب أبدى خلال إحدى المكالمات اعتراضه على استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل لبنان، فيما أكد نتنياهو أن إسرائيل ستواصل استهداف ما تعتبره تهديدات أمنية، مع تجنب استهداف المباني والمنشآت بشكل واسع.

وأوضح وزير الدفاع الإسرائيلي، أن نتنياهو أبلغ الإدارة الأمريكية تمسك إسرائيل بالبقاء في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان، معتبرًا أن الانسحاب منها يتعارض مع ما وصفه بالمصالح الأمنية والاستراتيجية لإسرائيل.

وأشار كاتس إلى أن إسرائيل كانت تدرس في البداية تنفيذ خطة أوسع ضد حزب الله تستهدف تقويض قدراته العسكرية بشكل كامل، قبل أن تتجه إلى خطة أكثر محدودية تركز على نزع سلاح الحزب جنوب نهر الليطاني، مرجعًا ذلك إلى التفاهمات الأمريكية الإيرانية والضغوط التي مارستها واشنطن.

كما أكد أن إسرائيل لن تنسحب من مواقعها الحالية في جنوب لبنان ما دام لم يتحقق هدف إبعاد حزب الله عن المنطقة الحدودية، معتبرًا أن التفاهمات القائمة منحتها غطاءً سياسيًا للاستمرار في هذا الوجود.

وفيما يتعلق بالملف الإيراني، شدد كاتس على أن إسرائيل سترد بقوة على أي هجوم تتعرض له من جانب طهران، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل الاستعداد لمختلف السيناريوهات المحتملة، ويحتفظ بخطط وأهداف جاهزة للتعامل مع أي تصعيد مستقبلي.

وأضاف أن إسرائيل تراقب عن كثب القدرات الصاروخية الإيرانية، وتتوقع استمرار الدعم الأمريكي لها، خاصة في الجوانب الدفاعية، إذا ما شهدت المنطقة أي مواجهة جديدة.