رئيس التحرير
خالد مهران

دار الإفتاء توضح حكم قراءة سورتي السجدة والإنسان في فجر الجمعة

القرآن الكريم
القرآن الكريم

أكدت دار الإفتاء المصرية أن قراءة سورتي السجدة والإنسان في صلاة فجر يوم الجمعة من السنن الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، مشيرة إلى أن المداومة على قراءتهما اقتداءٌ بهديه الشريف، وليست بدعة كما يزعم البعض.

وأوضحت دار الإفتاء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في فجر الجمعة سورتي «الم تنزيل» (السجدة) و**«هل أتى على الإنسان حين من الدهر»** (الإنسان)، مستشهدة بما ورد في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، كما جاءت رواية عند الطبراني تؤكد أنه صلى الله عليه وسلم كان يواظب على ذلك.

 حكم قراءة سورتي السجدة والإنسان 

 

 

وأضافت أن الحكمة من قراءة هاتين السورتين لا ترتبط بآية السجدة فقط، وإنما لما اشتملتا عليه من الحديث عن بدء الخلق، والبعث، والنشور، وأحوال يوم القيامة، وهي معانٍ تتناسب مع يوم الجمعة الذي تقوم فيه الساعة.

وأكدت دار الإفتاء أن السنة والمندوب هما مما شُرع فعله على وجه الاستحباب، وليس من السنة ترك السنة، موضحة أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يحرصون على المداومة على السنن اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم، حتى إنهم كانوا يتأسون به في كثير من أفعاله.

وأشارت إلى ما رُوي عن الإمام الشعبي رحمه الله أنه قال: «ما شهدت ابن عباس رضي الله عنهما قرأ يوم الجمعة إلا بـ﴿تنزيل﴾ و﴿هل أتى﴾»، في تأكيد على استمرار العمل بهذه السنة بين الصحابة والسلف الصالح.