أيهما تفضل ميسي أم رونالدو؟ إجابتك تعبر عن ميولك السياسية
أجرى علماء من جامعة نانيانغ بسنغافورة استطلاعًا حول اللاعب المفضل بين ميسي ورونالدو والذي شمل أكثر من 10،000 شخص في 26 دولة حول العالم، وكشفت النتائج أن الأشخاص الذين يفضلون ميسي يميلون إلى الليبرالية، في المقابل، يميل من يفضلون رونالدو إلى المحافظة.
ويرتبط ميسي عادةً بصورة هادئة تركز على الفريق، بينما يُعرف رونالدو بتعبيره الصريح عن طموحه واحتفائه بالإنجازات الفردية، وقد ينجذب الناس أكثر إلى اللاعب الذي تتوافق صورته العامة مع قيمهم العامة.
ويتمتع رونالدو وميسي، اللذان يتنافسان حاليًا في كأس العالم مع منتخبي البرتغال والأرجنتين على التوالي، بشعبية جارفة في جميع أنحاء العالم، مع ذلك، وحتى الآن، ظلّت العلاقة بين تفضيل اللاعبين والتوجهات السياسية غير واضحة.
استطلاع بين ميسي ورونالدو
للوصول إلى جوهر هذه العلاقة، أجرى الباحثون استطلاعًا شمل 10،661 شخصًا في 26 دولة حول اللاعب المفضل لديهم وميولهم السياسية.
بشكل عام، فضّل المشاركون في 11 دولة رونالدو في المتوسط، مقارنةً بـ 8 دول فضّلت ميسي، أما الدول السبع المتبقية، فلم تُظهر تفضيلًا واضحًا إحصائيًا بين اللاعبين.
في الوقت نفسه، في الدول الـ 26، كان الأشخاص الذين يُعرّفون أنفسهم بأنهم أكثر ليبرالية يميلون إلى تفضيل ميسي، بينما كان الأشخاص الذين يُعرّفون أنفسهم بأنهم أكثر محافظة يميلون إلى تفضيل رونالدو، ووفقًا للخبراء، فإن هذه العلاقة أقوى بين الشباب، وتضعف بشكل ملحوظ مع التقدم في السن.
بالإضافة إلى ذلك، وجد الباحثون روابط بين تفضيل اللاعبين وتقدير الذات وعادات استخدام وسائل الإعلام، كما أظهر المشاركون الذين يحصلون على معظم أخبارهم من منصتي تيك توك وإنستغرام ميلًا أكبر نحو تفضيل رونالدو.
ووفقًا للباحثين، قد يرتبط هذا بحضور اللاعب القوي على هاتين المنصتين، حيث يصادف المستخدمون صورته العامة التي حرص على صقلها بشكل متكرر، كما كان المشاركون ذوو الثقة العالية بالنفس أكثر ميلًا لتفضيل رونالدو.
وقد يرغب الناس في الظهور بمظهر متواضع، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنهم يتماهون مع الشخصيات العامة المتواضعة، فذوو الثقة العالية بالنفس قد ينجذبون بدلًا من ذلك إلى من يجسد التميز والثقة والإنجاز، وهي صفات قد يرونها منعكسة في أنفسهم.
ويعتزم الباحثون الآن إجراء المزيد من الأبحاث لفهم هذه الروابط بشكل أعمق، ويأتي هذا الخبر بعد فترة وجيزة من كشف حاسوب عملاق عن الدول الأكثر ترجيحًا للفوز بكأس العالم.