رئيس التحرير
خالد مهران

وسائل التواصل الاجتماعي سبب رئيسي في عمليات التسوق

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تشير التحليلات إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تدفع ما يقدر بنحو 1.7 مليار زيارة إلى الشوارع التجارية الرئيسية سنويًا، أي بمعدل يزيد عن 30 مليون زيارة أسبوعيًا.

وأشارت دراسة "من الضجيج الإعلامي إلى الشوارع التجارية الرئيسية" التي أجرتها أمريكان إكسبريس بالتعاون مع محللي شركة ريتيل إيكونوميكس، إلى أن ما يقرب من ثلثي البالغين في المملكة المتحدة (63%) زاروا متجرًا أو مكانًا للضيافة خلال العام الماضي، مثل مقهى أو مطعم، متأثرين بمحتوى شاهدوه على وسائل التواصل الاجتماعي.

وترتفع هذه النسبة إلى 88% بين جيل زد من المتسوقين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و28 عامًا، كما أشارت الدراسة إلى أن هذه الزيارات قد تُسهم في تعزيز ولاء العملاء.

وأكثر من أربعة أخماس (82%) من الأشخاص يعودون إلى متجر أو شركة بعد زيارة أولى تأثرت بوسائل التواصل الاجتماعي، وترتفع هذه النسبة إلى 96% بين جيل زد.

ويساهم هؤلاء العملاء أيضًا في الترويج للمتاجر والشركات عبر الإنترنت، حيث أفاد ما يقرب من أربعة أخماس (79%) أنهم شاركوا تجربتهم الأخيرة بطريقة أو بأخرى، سواءً من خلال التوصية بالمتجر أو النشر عنه على وسائل التواصل الاجتماعي أو كتابة تقييم، وترتفع هذه النسبة إلى 89% بين جيل زد.

وأشارت أمريكان إكسبريس إلى أن منشورات وسائل التواصل الاجتماعي حول المنتجات أو المتاجر تُحفز ما يُعرف بـ "السياحة الفيروسية"، حيث يسافر المستهلكون مسافات طويلة لتجربة المنتجات والأماكن والاتجاهات التي اكتشفوها لأول مرة عبر الإنترنت.

وقد سافر أكثر من ثلث (35%) من جيل زد الذين شملهم الاستطلاع إلى مدينة أو منطقة أخرى لشراء منتج شاهدوه رائجًا على الإنترنت.

وبمجرد وصولهم إلى هناك، قال ما يقرب من تسعة من كل عشرة (87%) إنهم على استعداد للانتظار في طوابير طويلة للحصول على منتج أو تجربة مرغوبة.

تفاصيل البحث

استند البحث إلى استطلاع رأي شمل 2000 شخص في جميع أنحاء المملكة المتحدة في أبريل، بالإضافة إلى نموذج اقتصادي لتقدير القيمة الإجمالية وحجم الإنفاق المتأثر بوسائل التواصل الاجتماعي في الشوارع التجارية الرئيسية، حيث تم دمج نتائج الاستطلاع مع بيانات الإنفاق في قطاعي التجزئة والضيافة.

وأفاد ما يقرب من 9 من كل 10 أشخاص (87%) بإنفاقهم أموالًا خلال زيارة تأثرت بوسائل التواصل الاجتماعي، وترتفع هذه النسبة إلى 94% بين المتسوقين من جيل زد.

وتشير نماذج شركة "ريتيل إيكونوميكس" إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تؤثر الآن على عملية شراء واحدة من كل 20 عملية شراء مباشرة في الشوارع التجارية الرئيسية، كما أن هناك تأثيرًا مضاعفًا على الشوارع التجارية الرئيسية، حيث قال حوالي ثلث الأشخاص (32%) إنهم زاروا متاجر أو مطاعم أو أماكن أخرى قريبة خلال رحلة تأثرت بوسائل التواصل الاجتماعي.

وأفاد أكثر من خُمس المتسوقين من جيل زد (22%) أنهم أنفقوا أكثر مما خططوا له في الأصل بمجرد وصولهم.

وما يبدأ بتصفح سريع على مواقع التواصل الاجتماعي يتحول تدريجيًا إلى زيارات فعلية، وزيادة في الإنفاق، وفرص نمو للشركات.

واللافت للنظر أن التأثير لا يقتصر على المكان الذي لفت انتباه المستهلك في البداية، بل تُحدث وسائل التواصل الاجتماعي أثرًا متسلسلًا يعود بالنفع على الشركات المجاورة ويساعد شوارع التسوق الرئيسية بأكملها على الازدهار.