رئيس التحرير
خالد مهران

وزير التعليم يتفقد مدرسة الروافع بعد واقعة شغب.. ويصدر توجيه هام

الوزير خلال الزيارة
الوزير خلال الزيارة

أجرى محمد عبد اللطيف زيارة ميدانية إلى محافظة سوهاج، حيث كان في استقباله اللواء طارق راشد، وذلك في إطار متابعة تداعيات واقعة أعمال شغب شهدتها إحدى المدارس عقب انتهاء امتحانات الشهادة الإعدادية.

ورافق الوزير خلال الجولة عدد من قيادات الوزارة، من بينهم الدكتور أحمد المحمدي مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة، واللواء يسري سالم مساعد الوزير لشئون الهيئة العامة للأبنية التعليمية، والدكتور محمد السيد مدير مديرية التربية والتعليم بسوهاج.

تفقد ميداني لمدرسة الروافع الإعدادية الثانوية المشتركة

استهل الوزير والمحافظ جولتهما بتفقد مدرسة الروافع الإعدادية الثانوية المشتركة التابعة لإدارة سوهاج التعليمية، والتي شهدت قيام بعض طلاب الشهادة الإعدادية بأعمال شغب وإتلاف للأثاث المدرسي عقب انتهاء الامتحانات، وهو ما استدعى اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المتورطين.

وخلال الجولة، عاين الوزير حجم التلفيات داخل المدرسة، واطلع على آثار الواقعة داخل عدد من الفصول والمرافق التعليمية.

إجراءات صارمة وعدم السماح بعودة الطلاب قبل سداد التلفيات

وشدد الوزير على أنه لن يُسمح بعودة الطلاب المتسببين في الواقعة إلى المدرسة إلا بعد تحمل أولياء أمورهم تكلفة إصلاح جميع التلفيات الناتجة عن أعمال الإتلاف.

وأكد أن الوزارة تتعامل بمنتهى الحسم مع مثل هذه الوقائع، ولن يتم التهاون مع أي تجاوزات تمس حرمة المؤسسات التعليمية أو تعطل سير العملية التعليمية.

رسالة حازمة: لا تهاون مع أعمال الشغب داخل المدارس

أوضح وزير التربية والتعليم أن ما حدث في مدرسة الروافع يمثل سلوكًا مرفوضًا، مشيرًا إلى أن الوزارة لن تسمح بتكرار مثل هذه الوقائع مستقبلًا.

وشدد على أن الانضباط داخل المدارس خط أحمر، وأن أي مخالفات سيتم التعامل معها وفق اللوائح والقوانين المنظمة بكل دقة وحزم.

لقاء مع المعلمين ومتابعة آليات الانضباط المدرسي

وخلال الزيارة، التقى الوزير والمحافظ بعدد من معلمات المدرسة، حيث استمعا إلى شرح حول آليات التقويم والانضباط السلوكي المطبقة داخل المدرسة، ومقترحات تطوير الأداء التعليمي.

وفي هذا السياق، وجه الوزير بضرورة التطبيق الحاسم للائحة الانضباط المدرسي خلال العام الدراسي، بما يضمن تعزيز السلوك الإيجابي داخل المدارس وتحسين بيئة التعلم.