زيارة باكستانية إلى طهران في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعثر المفاوضات
أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية، نقلًا عن مصدر رسمي، وصول وزير الداخلية الباكستاني إلى العاصمة طهران مساء السبت، دون تقديم تفاصيل إضافية حول أهداف الزيارة.
وأوضحت وزارة الخارجية الإيرانية أن زيارة الوزير الباكستاني محسن نقوي تأتي في إطار الجهود التي تبذلها إسلام آباد لدعم مسار المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة الأمريكية.
توتر إقليمي يعرقل مسار التفاوض
وتأتي هذه الزيارة في ظل أجواء إقليمية متوترة، خاصة مع تصاعد الأحداث في لبنان، الأمر الذي ساهم في تعطيل جولات التفاوض المرتقبة في سويسرا.
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المشاركة في تلك المفاوضات مشروطة بدخول وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ، مشيرًا إلى أن ملف إنهاء الحرب هناك يُعد من الملفات شديدة الحساسية بالنسبة لطهران.

عراقجى ونقوى فى لقاء سابق
تصعيد في التصريحات الأمريكية
في المقابل، صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من لهجته تجاه إيران، مؤكدًا أن بلاده ستتخذ إجراءات "لن تكون مرضية لطهران" في حال فشل التوصل إلى اتفاق.
كما شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات أخرى على أن إيران لن تحصل على أي أموال، مشيرًا إلى أن تواصلها مع واشنطن جاء بدافع "الضعف واليأس" على حد وصفه.
خلاف حول الأموال المجمدة والتفاهمات
من جانبه، قال مساعد الرئيس الإيراني إن مذكرة التفاهم مع واشنطن تنص على الإفراج التدريجي والكامل عن الأموال الإيرانية المجمدة.
لكن ترامب نفى هذه التصريحات بشكل قاطع، مؤكدًا أن بلاده لن تقدم أي مبالغ مالية لإيران، واصفًا تلك الأنباء بأنها "أخبار كاذبة".
وأضاف أن الأولوية لدى واشنطن تتمثل في تحقيق "النجاح وخفض أسعار النفط وتعزيز التفوق"، مشيرًا إلى أن الحرب السابقة أضعفت إيران بشكل كبير.
استمرار الضغوط الأمريكية
وفي السياق ذاته، أكد نائب الرئيس الأمريكي أن بلاده لن ترفع العقوبات أو تقدم أي دعم مالي لطهران ما لم يحدث تغيير جذري في سلوكها، في وقت تتواصل فيه التوترات المرتبطة بملف الطاقة والممرات البحرية الحيوية.