رئيس شعبة الدواجن: وصول البيضة لـ7 جنيهات كان غير عادل.. والانخفاض الحالي يهدد المنتجين
أكد رئيس شعبة الثروة الداجنة باتحاد الغرف التجارية الدكتور عبد العزيز السيد، أن الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها أسعار البيض خلال الفترة الماضية، ووصول سعر البيضة إلى نحو 7 جنيهات، لم تكن عادلة للمستهلك، مشددًا على أهمية تحقيق توازن يضمن حقوق المنتج والمواطن في الوقت نفسه.
عبد العزيز السيد: السوق يحتاج توازنًا يحمي المستهلك والمنتج معًا
وبحسب «السيد»، في تصريحات هاتفية مُتلفزة، إن الاعتماد المطلق على آليات العرض والطلب ليس الحل الأمثل دائمًا، موضحًا أن هذه الآليات قد تؤدي أحيانًا إلى تحميل المستهلك أعباءً كبيرة، وفي أحيان أخرى تتسبب في خسائر للمنتجين، كما يحدث حاليًا مع تراجع الأسعار.
وأشار رئيس شعبة الدواجن، إلى أن انخفاض الأسعار الراهن قد يدفع بعض المربين إلى الخروج من السوق، وهو ما يستدعي البحث عن معادلة تحقق الاستقرار للقطاع وتحافظ على استمرارية الإنتاج.
وأوضح الدكتور عبدالعزيز السيد، أن الإنتاج المحلي يسير بصورة طبيعية، ولا توجد أي أمراض وبائية تؤثر على القطاع، لافتًا إلى أن تراجع الطلب على الدواجن جاء نتيجة تزامن عدة عوامل، من بينها موسم عيد الأضحى وزيادة استهلاك اللحوم الحمراء، إلى جانب الضغوط الاقتصادية التي يتحملها المواطن، الأمر الذي انعكس على حركة الشراء وأسهم في انخفاض الأسعار.
وفيما يتعلق بالجدل المتكرر حول الأحجام الكبيرة للدواجن، نفى «السيد»، استخدام الهرمونات في عمليات التربية، مؤكدًا أن الفارق في معدلات النمو يعود إلى أساليب التربية الحديثة وبرامج التغذية والرعاية الصحية المتطورة.
وأضاف رئيس شعبة الدواجن، أن الدواجن في المزارع التجارية تُربى في بيئة إنتاجية متكاملة تشمل التحكم في درجات الحرارة والرطوبة، واتباع إجراءات النظافة والتعقيم، فضلًا عن برامج التحصين والتغذية التي تعتمد على نسب بروتين مرتفعة في المراحل الأولى من التربية، ما يساعد على تحقيق معدلات نمو أسرع.
وأكد رئيس شعبة الدواجن، أن الدواجن المنزلية تختلف في نظم التغذية والرعاية، حيث تعتمد غالبًا على أعلاف أقل في محتواها البروتيني، وهو ما يفسر اختلاف فترة النمو، مشددًا على أن الأمر لا يرتبط باستخدام الهرمونات وإنما بجودة التغذية والإدارة الجيدة للمزرعة.







