رئيس التحرير
خالد مهران

بلاغ رسمى يكشف تفاصيل اتهام مطربة شهيرة بممارسة أفعال غير أخلاقية مع رسامة قاصر

مطربة - أرشيفية
مطربة - أرشيفية

شهدت الأيام الماضية حالة كبيرة من الجدل في الوسط الفني وعلى مواقع التواصل الاجتماعي عقب تداول خبر عن بلاغ رسمي تقدمت به رسامة تبلغ من العمر 26 عاما إلى قسم شرطة النزهة بالقاهرة تتهم فيه مطربة شهيرة بوقائع غير أخلاقية حسب ما جاء في أقوالها، مشيرة إلى أن هذه الوقائع تعود إلى سنوات سابقة، وفق ما هو متداول في التقارير المرتبطة بالبلاغ.

وبحسب ما هو معلن في القضية أفادت الشاكية في بلاغها بأنها كانت تبلغ من العمر 15 عاما وقت بداية الواقعة، مشيرة إلى أنها تعرفت على المطربة في منطقة عابدين بالقاهرة حيث كانت تقيم هناك في ذلك الوقت.

وأضافت أن هذا التعارف تطور لاحقا حسب روايتها إلى انتقالها للإقامة مع المطربة داخل نفس المنزل بمنطقة النزهة واستمرت العلاقة بينهما لفترة من الزمن داخل نطاق الإقامة المشتركة.

وأشارت الرسامة الشابة وفق ادعائها إلى أن العلاقة امتدت خلال الفترة من عام 2016 إلى عام 2019، مؤكدة أنها تعرضت لما وصفته بـ«افعال غير أخلاقية» وممارسات شاذة خلال تلك الفترة على حد قولها.

كما ذكرت أن فارق السن والمكانة الاجتماعية والشهرة كان لهما تأثير نفسي ومعنوي عليها وهو ما جعلها غير قادرة على اتخاذ قرار الابتعاد أو إنهاء العلاقة خلال تلك المرحلة.

وأضافت أنها ظلت لسنوات مترددة في التقدم ببلاغ رسمي قبل أن تقرر في النهاية اللجوء إلى الجهات المختصة وتقديم البلاغ، مشيرة إلى أن ما مرت به ترك تأثيرا نفسيا امتد لفترة طويلةوهو ما دفعها إلى كسر صمتها بعد سنوات.

تحرك الأجهزة الأمنية

عقب تلقي البلاغ حررت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة محضرا رسميا بالواقعة، وبدأت في فحص ما ورد فيه من تفاصيل وجمع التحريات الأولية حول ملابسات القضية ومراجعة أقوال الشاكية؛ للتأكد من صحة الأقوال ومراجعة تفاصيل العلاقة محل الاتهام واستكمال الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه القضايا.

نشاط مستمر

ورغم حالة الجدل المثارة النشاط الفني للمطربة المتهمة لم يتأثر حتى الآن.

وأكدت تقارير صحفية من مصدر مسؤول في ساقية الصاوي، أن الحفل المقرر إقامته للمطربة «دينا.أ» خلال شهر يونيو الجاري لا يزال قائما في موعده المحدد ولم يتأثر أو يحدث أي تعديل، مشيرًا إلى استمرار البرنامج الفني وفق ما هو مُعلن مسبقا.

الجدل متواصل

أثار انتشار تفاصيل البلاغ حالة من الجدل والانقسام على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر بعض المستخدمين عن صدمتهم من طبيعة الاتهامات المتداولة، بينما دعا آخرون إلى عدم الانسياق وراء الروايات المتداولة قبل انتهاء التحقيقات الرسمية، مؤكدين أن القضية لا تزال في بدايتها ولم يتم الفصل في صحتها حتى الآن.

في المقابل تداولت آراء على مواقع التواصل اعتبرت أن هناك ما وصفوه بـ«انتقائية» في التفاعل مع القضايا المرتبطة بالعنف ضد النساء، مشيرين إلى أن هذا الأمر يثير تساؤلات حول معايير التفاعل لدى بعض الأصوات أو المنصات النسوية، حيث يرى البعض أنها تظهر اهتماما أكبر في القضايا التي يكون فيها المتهم رجلا تحت عنوان «تصديق الناجيات» وفق تعبيراتهم وهو ما دفع آخرين إلى التساؤل حول مدى اتساق الخطاب المعلن مع مختلف القضايا.