أول تعليق من الجامعة العربية على تفاهم واشنطن وطهران ووقف الحرب
رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق على مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، تمهيدًا لتوقيعها رسميًا، معربًا عن أمله في أن تمثل هذه الخطوة انطلاقة لمسار يساهم في خفض التوتر وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
تهيئة الأجواء لمرحلة جديدة
وأكد أبو الغيط أن التوصل إلى وقف مستدام لإطلاق النار، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز، من شأنه أن يخلق بيئة مناسبة لبدء مرحلة جديدة تنهي حالة التصعيد، وتدعم جهود ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي.
إشادة بالجهود الدبلوماسية
وثمن أبوالغيط، الجهود الدبلوماسية التي بذلتها الأطراف العربية والإقليمية والدولية للوصول إلى هذا التفاهم، معربًا عن تطلعه لأن تفضي المفاوضات المقبلة إلى حلول سلمية للقضايا العالقة، بما يعزز فرص الاستقرار طويل الأمد.
دعوة لإنجاح المسار التفاوضي
ودعا أبو الغيط جميع الأطراف المعنية إلى التعامل بإيجابية مع المرحلة المقبلة، والعمل على إنجاح المفاوضات، وصولًا إلى اتفاق نهائي يضمن احترام سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها، ويأخذ بعين الاعتبار متطلبات الأمن والاستقرار في المنطقة.