شريف فتحي: الحركة السياحية شهدت نمو 4% من يناير ل يونيو وتوقيع بروتوكول تعاون لعمل الأجانب بالسياحة الترفيهية
أكد حسام الشاعر، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، موافقة شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، على إصدار تصاريح للسياحة الترفيهية لعمل الأجانب، مشيرًا إلى أنه تم توقيع بروتوكول بهذا الشأن خلال أقل من 48 ساعة.
وطالب الشاعر بضرورة الاهتمام بالبنية التحتية والطرق المؤدية إلى مناطق البحر الأحمر والمقاصد السياحية المختلفة، بما يسهم في تسهيل حركة السائحين. كما شدد على أهمية الاهتمام بالعمالة المدربة والعمل على زيادة الطاقة الفندقية من خلال التوسع في إنشاء الغرف الفندقية.
من جانبه، قال محمد حسن وزير العمل إن الوزارة تعتزم توقيع عدة بروتوكولات وإصدار تراخيص من شأنها دعم قطاع السياحة وتسهيل إجراءات العمل به.
وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن تحفيز القطاع الخاص يتم وفقًا للقواعد والقوانين المنظمة، مشيدًا بدور وزارة العمل في الاهتمام بالعاملين.
كما أشار إلى أهمية البروتوكول الموقع بين الوزارتين لتعزيز العلاقة بين أصحاب الأعمال والعاملين في القطاع السياحي.
وأوضح الوزير أن قطاع السياحة العالمي يواجه تحديات مرتبطة بوسائل النقل البري والبحري والجوي، لافتًا إلى أن بعض الوجهات تعاني من صعوبات في توفير الوقود، ما دفع بعض شركات الطيران إلى التركيز على الرحلات القصيرة لتقليل التكاليف.
وأضاف أن الوزارة أجرت تعديلات على برامج تحفيز الطيران لمواجهة بعض الإلغاءات، وأطلقت مبادرات تحفيزية ساهمت في الحد من التراجع المتوقع، حيث انخفضت التقديرات السلبية من 20% إلى أقل من 8%، بينما سجلت الحركة السياحية نموًا بنحو 4% خلال الفترة من يناير إلى الاسبوع الاول من يونيو.
وأشار فتحي إلى أن الوزارة، بالتعاون مع الغرف السياحية والشركات، استغلت الفرصة لتقديم عروض وباقات سياح
ية مخفضة ودعم القطاع بصورة مباشرة وغير مباشرة، مؤكدًا نجاح استراتيجية تنويع المنتج السياحي المصري وتغيير أنماط الطلب لدى بعض الأسواق.
وفيما يتعلق بالإنفاق السياحي، أوضح الوزير أن نسبة الزيادة التي تراوحت بين 30 و40% تأثرت بالتطورات والأزمات السياسية العالمية، ما انعكس على حجم الإنفاق.
وأكد أن سمعة المقصد السياحي المصري ما زالت قوية، مشيرًا إلى إشادات تلقاها من سياح أمريكيين خلال رحلة جوية قادمة من الأقصر، حيث أثنوا على تجربتهم السياحية في مصر وعلى أصالة التجربة المصرية.
كما أعرب الوزير عن عدم رضاه الكامل عن مستوى تسويق القطاع الخاص للمقصد المصري، مطالبًا بمزيد من الترويج للفنادق والمناطق السياحية، وكشف العمل على تجهيز شبكة نقل داخلي بالساحل الشمالي.
وأوضح أن الرسائل الترويجية الموجهة للأسواق الخارجية غير مسبوقة، وأن لكل سوق خطة تسويقية خاصة به، مشيرًا إلى نجاح هيئة تنشيط السياحة والفنادق المصرية في استضافة شخصيات مؤثرة ساهمت في الترويج لمصر عالميًا.
واختتم الوزير بالإشارة إلى حديث دار بينه وبين أحد منظمي الرحلات السياحية (Tour Oper
ator)، الذي أكد أن السائح الأجنبي لا يزال يضع الأهرامات والأقصر وأسوان والمتحف المصري الكبير على رأس أولوياته عند زيارة مصر، بغض النظر عن محاولات توجيهه نحو وجهات أخرى.