دار الإفتاء: التهنئة بالعام الهجري الجديد جائزة ومستحبة شرعًا
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا حول حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد، تزامنًا مع اقتراب بداية العام الهجري الجديد، والذي من المتوقع أن يوافق 16 يونيو، وجاء نصه: ما حكم التهنئة بالعام الهجري، في ظل ادعاء البعض أنها من البدع؟
وأكدت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي أن التهنئة بقدوم العام الهجري مستحبة شرعًا، لما فيها من إحياء ذكرى هجرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته رضوان الله عليهم، وما تحمله من معانٍ سامية وعِبر نافعة، مشيرة إلى أن الشرع حث على تذكر أيام الله وما فيها من نعم وعِظات.
التهنئة بالعام الهجري الجديد
وأوضحت الدار أن القول بعدم جواز التهنئة بحجة أن بداية العام ليست من الأعياد قول مردود، موضحة أن التهنئة لا تقتصر على الأعياد فقط، بل تُشرع عند حدوث النعم واندفاع النقم، لافتة إلى أن بداية العام تُعد نعمة متجددة تستوجب الشكر والتهنئة.
وأضافت أن بداية العام تتكرر سنويًا، وهو ما يجعلها عيدًا في المعنى، مستشهدة بتعريفات لغوية لكلمة “العيد” عند عدد من علماء اللغة، الذين أوضحوا أنه كل يوم اجتماع أو ما يعود ويتكرر بفرح متجدد.
واختتمت دار الإفتاء بأن التهنئة بقدوم العام الهجري لا حرج فيها شرعًا، بل هي أمر مستحب لما تحمله من معانٍ دينية وإنسانية.