شبانة: ياسين منصور وعبد الحفيظ ينهيان التعاقد مع حسين عموتة
أكد الإعلامي محمد شبانة أن النادي الأهلي بات قريبًا من التعاقد مع المدرب المغربي حسين عموتة لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن المفاوضات وصلت إلى مراحلها النهائية.
وقال شبانة، في تصريحات عبر برنامج "نمبر وان" المذاع على قناة "CBC":"منذ أسبوع قلت إن الأهلي اقترب بنسبة 90% من التعاقد مع مدير فني غير أوروبي من المنطقة العربية، ويملك خبرات كبيرة ومعرفة كاملة بما يدور في كرة القدم العربية. كما أنه مدرب ناجح وقادر على قيادة الأهلي ولاعبيه في المرحلة المقبلة، وهذا المدرب هو المغربي حسين عموتة".
وأضاف: "الأهلي حاليًا ينهي الاتفاق النهائي مع حسين عموتة لتولي المهمة الفنية لمدة موسمين، وهناك جلسات مستمرة بين سيد عبد الحفيظ وياسين منصور من أجل إنهاء كافة التفاصيل الخاصة بالتفاوض والتعاقد".
وتابع: "ملف المدير الفني يتولاه الثنائي سيد عبد الحفيظ وياسين منصور بشكل كامل، مع إطلاع محمود الخطيب على جميع التطورات والتفاصيل أولًا بأول، والخطيب منح الثنائي صلاحيات إدارة الملف، ويتعامل معه بطريقة ديمقراطية من خلال التشاور المستمر قبل اتخاذ القرار النهائي".
واختتم شبانة تصريحاته قائلًا: "حسين عموتة سيتولي منصب المدير الفني للنادي الأهلي. المدرب المغربي يمتلك سيرة ذاتية قوية وخبرات كبيرة، وحقق العديد من النجاحات خلال مسيرته التدريبية، وهو ما جعله الخيار الأبرز أمام إدارة الأهلي في الوقت الحالي وهو مدرب صارم".
من هو حسين عموتة ؟
يُعد المدرب المغربي حسين عموتة واحدًا من أبرز الأسماء التدريبية في الكرة العربية والإفريقية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في ترك بصمة واضحة أينما عمل، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات الوطنية، مستندًا إلى شخصية قيادية قوية وقدرة كبيرة على التعامل مع الضغوط وتحقيق النتائج.
ولد حسين عموتة في مدينة الخميسات المغربية عام 1969، وبدأ مسيرته لاعبًا في مركز خط الوسط قبل أن يتحول إلى التدريب، ليصنع لنفسه اسمًا بين كبار المدربين في المنطقة العربية.
وحقق عموتة أول إنجازاته الكبرى مع الفتح الرباطي المغربي، حيث قاد الفريق للتتويج بكأس الكونفدرالية الإفريقية عام 2010، في إنجاز تاريخي للنادي المغربي، قبل أن يواصل نجاحاته المحلية والقارية.
وفي عام 2017، نجح عموتة في قيادة الوداد المغربي للتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا بعد الفوز على الأهلي في النهائي، ليؤكد قدرته على إدارة المباريات الكبرى والتعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية.
كما خاض المدرب المغربي تجربة ناجحة في قطر مع نادي السد، حيث توج بعدة بطولات محلية، مستفيدًا من خبرته التكتيكية وقدرته على إدارة النجوم داخل غرفة الملابس.
وعلى مستوى المنتخبات، قاد منتخب المغرب للمحليين إلى التتويج ببطولة إفريقيا للاعبين المحليين، قبل أن يحقق أحد أبرز إنجازاته التاريخية بقيادة منتخب الأردن إلى نهائي كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخ الكرة الأردنية، بعدما أطاح بعدد من المنتخبات المرشحة للقب وقدم مستويات فنية مميزة نالت إشادة واسعة.
ويتميز عموتة بأسلوب يعتمد على الانضباط التكتيكي والتنظيم الدفاعي القوي، مع السرعة في التحول الهجومي واستغلال المساحات، وهو ما جعله يحقق نجاحات في بيئات كروية مختلفة سواء في المغرب أو الخليج أو المنتخبات الوطنية.
كما يُعرف المدرب المغربي بقدرته على تطوير اللاعبين واكتشاف عناصر جديدة ومنحها الثقة، إلى جانب شخصيته الهادئة التي تساعده على احتواء الضغوط داخل الفرق التي يتولى قيادتها.
وبفضل هذه السيرة الحافلة بالإنجازات والخبرات المتنوعة، يظل اسم حسين عموتة حاضرًا دائمًا ضمن قائمة المدربين المرشحين لقيادة الأندية والمنتخبات الكبرى في المنطقة العربية، خاصة أنه أثبت نجاحه في أكثر من مشروع كروي مختلف، ونجح في تحويل الطموحات إلى بطولات ونتائج ملموسة على أرض الواقع.