وزير التموين: نضع اللمسات النهائية لبرنامج التحول للدعم النقدي
أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، حرص الدولة البالغ على تطوير منظومة الحماية الاجتماعية وضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر استحقاقًا.
وكشف الوزير عن أن الوزارة تضع حاليًا اللمسات النهائية على برنامج التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي، مشيرًا إلى أنه تم عرض هذا المقترح على فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع استمرار العمل على إدخال تحديثات ومستجدات مستمرة تطور من كفاءة المنظومة بما يصب في مصلحة المواطن أولًا وأخيرًا.
وأوضح فاروق أن هذا النظام الجديد يمنح المواطنين مرونة أكبر وقدرة أعلى على إدارة شؤونهم الاقتصادية والمعيشية؛ حيث يتيح لهم كامل الحرية في شراء السلع التي تلبي احتياجاتهم الفعلية وفي الأوقات التي يختارونها.
وأكد أنه في حال صدور القرار الرسمي بتطبيق النظام النقدي، فسيتم عرضه وتفسيره بشكل لائق يضمن تحقيق الفائدة القصوى للمواطن.
التحول الرقمي والتكامل الحكومي لمحاربة الهدر
وأشار وزير التموين إلى أن الاعتماد على التقنيات الحديثة يمثل ركيزة أساسية لتسهيل وتبسيط الإجراءات؛ لافتًا إلى أن آليات الربط الإلكتروني والاعتماد على التكنولوجيا المتطورة في تحليل البيانات غدت عناصر جوهرية لرفع كفاءة منظومة الدعم ومحاربة الهدر.
وأضاف في السياق ذاته، أن التنسيق المشترك والتكامل بين الأجهزة الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني يسهم بشكل فعال ومباشر في إعادة توجيه الموارد المتاحة، وتوزيعها بطريقة أكثر عدالة وإنصافًا بين المواطنين.
احتياطيات استراتيجية غير مسبوقة لمواجهة الأزمات العالمية
واختتم الدكتور شريف فاروق تصريحاته بالإشارة إلى الجهود الحكومية المتواصلة لتطوير آليات الدعم بما يتماشى ويتواكب مع المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة.
وشدد الوزير على نجاح الدولة المصرية في تحقيق المستهدفات التالية لتأمين الجبهة الداخلية:
الحفاظ على احتياطيات استراتيجية غير مسبوقة ومؤمنة من السلع والمنتجات الأساسية.
ضمان استقرار الأسواق المحلية والسيطرة على مستويات الأسعار.
امتصاص صدمات التحديات الجيوسياسية العالمية، والحروب، والاضطرابات المتتالية التي تضرب سلاسل الإمداد الدولية.



