رئيس التحرير
خالد مهران

ترامب: الضربات الجوية في إيران تغني عن التدخل البري وتحقق الأهداف العسكرية

ترامب
ترامب

 أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة لا ترى ضرورة لنشر قوات برية في إيران، مشددًا على أن الضربات الجوية كانت كافية لتحقيق أهداف عسكرية ملموسة على الأرض، دون الحاجة إلى تدخل بري مباشر.

الضربات الجوية كخيار استراتيجي

وخلال مقابلة مع بودكاست "بود فورس ون" عبر قناة "نيويورك بوست"، أوضح ترامب أن الضربات الجوية نجحت في تدمير جزء كبير من القدرات العسكرية الإيرانية، قائلًا، "لقد دمّرنا جزءًا كبيرًا من جيشهم عبر القصف فقط، ولم نضع أي جنود على الأرض"، في إشارة واضحة إلى فعالية الضربات الجوية كبديل عن العمليات البرية.

تغير المواقف وفق المعطيات

ودافع ترامب عن تغير تصريحاته بشأن إدارة الأزمة مع إيران، معتبرًا أن الضربات الجوية والتطورات الميدانية تفرض تعديلًا مستمرًا في المواقف. 

وأضاف ترامب، أن الحقائق تتغير بسرعة، وقد أغيّر رأيي خلال دقائق داخل المكتب البيضاوي"، مؤكدًا أن حالة "الارتباك  لدى الخصوم قد تكون أداة استراتيجية.

منع إيران من السلاح النووي

وأشار ترامب إلى أن قرار تنفيذ الضربات الجوية كان حتميًا، مؤكدًا أن الهدف الأساسي يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي. وقال: "لم يكن بإمكاني الانتظار، لأنهم كانوا على وشك امتلاك سلاح نووي خلال أسبوعين"، واصفًا العملية بأنها "ضرورية".

تأثير محدود على الاقتصاد الأمريكي

وفيما يتعلق بالتداعيات الاقتصادية، قلل ترامب من تأثير التصعيد العسكري، موضحًا أن أسعار النفط لم تصل إلى المستويات المتوقعة. وقال: "السعر حاليًا عند 98 دولارًا للبرميل، وهو ليس مرتفعًا مقارنة بخطر امتلاكهم سلاحًا نوويًا"، مؤكدًا أن الضربات الجوية لم تؤدِ إلى أزمة اقتصادية كبيرة كما كان يُخشى.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، حيث اعتمدت الولايات المتحدة بشكل متزايد على الضربات الجوية كوسيلة للردع دون الانخراط في حرب برية شاملة، وهو ما يعكس تحولًا في العقيدة العسكرية الأمريكية نحو تقليل الخسائر البشرية والاعتماد على التفوق الجوي والتكنولوجي.