رئيس التحرير
خالد مهران

أزمة داخل ليفربول: خلافات صلاح وسلوت تسبق إقالة المدرب

هل يعود صلاح بعد
هل يعود صلاح بعد رحيل سلوت عن ليفربول

كشفت تقارير صحفية عن تأثير نجم مصر وفريق ليفربول السابق محمد صلاح في قرار نادي ليفربول بشأن رحيل الهولندي آرني سلوت، المدير الفني، الذي تمت إقالته في بيان رسمي مساء السبت، وذلك بعد أيام من نهاية موسم الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بعد أسبوع من رحيل الفرعون عن ملعب "آنفيلد"، حيث قبل عام من نهاية عقده الذي كان من المفترض أن ينتهي في يونيو 2027.
وقد واجه صلاح موسما مضطربا، ليس فقط على مستوى الأداء، ولكن كذلك على صعيد علاقته بسلوت التي سيطر عليها التوتر، خاصة في شهر ديسمبر الماضي بعدما قرر الهولندي إجلاسه على دكة البدلاء في 3 مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي.

 

 معركة صلاح مع الهولندي


والقت صحيفة "ميرور" الضوء على التوتر بين صلاح وسلوت بعد إقالة المدرب الهولندي من ليفربول، من خلال 8 نقاط، وهي:
 

1- نقطة التحول في التناوب
 

 

بدأ الخلاف في نوفمبر عندما أجرى سلوت تغييرات واسعة في تشكيلته خلال فترة تراجع مستوى الفريق، حيث أجلس صلاح على مقاعد البدلاء في مباراة وست هام، منهيًا بذلك سلسلة مشاركاته الـ53 المتتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ولم يكن صلاح راضيًا عن بقائه على مقاعد البدلاء طوال المباراة التي انتهت بفوز ليفربول 2-0.
2- ضحية للجماهير

بعد التعادل 3-3 أمام ليدز في ديسمبر، حيث جلس صلاح على مقاعد البدلاء للمباراة الثالثة على التوالي، توقف المهاجم في المنطقة المختلطة بعد المباراة ليفرغ غضبه، وادعى بشكل قاطع أن سلوت "يضحي به"، مشيرًا إلى أنه يُحمَّل ظلمًا مسؤولية معاناة الريدز.
 

3- استبعاد تأديبي داخلي
 

رد سلوت على التصريحات العلنية باستبعاد نجم مصر من القائمة المسافرة لمباراة دوري أبطال أوروبا ضد إنتر ميلان، وشعر المدرب ومجلس الإدارة أن الهجوم العلني على الجهاز الفني تجاوز الحدود، رغم محاولتهم لاحقًا تدارك الموقف في اجتماع لتوضيح الأمور.

4- مشادة على مواقع التواصل الاجتماعي

رغم إعلان هدنة مؤقتة، تجدد الخلاف في مايو عقب الهزيمة 4-2 أمام أستون فيلا، عندما نشر صلاح بيانًا ناريًا دعا فيه إلى العودة لأسلوب المدرب الالماني السابق للفريق يورجن كلوب الهجومي الصاخب، وأكد الفرعون أن هذه هي الهوية التي يحتاجها النادي للتعافي، وهو ما اعتُبر على نطاق واسع رفضًا علنيًا ومباشرًا لأسلوب سلوت الأكثر تحكمًا وصبرًا.
 

 

5- انقسام في غرفة الملابس
 

 

تصاعد الموقف من خلاف فردي إلى أزمة تنظيمية عندما أبدى غالبية لاعبي الفريق، بمن فيهم فلوريان فيرتز، صاحب أغلى صفقة في تاريخ النادي، إعجابهم بمنشور صلاح على مواقع التواصل الاجتماعي المناهض لسلوت، مما أظهر وجود شرخ بين المدرب وغرفة الملابس.
 

 

6- فيديو وداع
 

نشر صلاح فيديو وداع مؤثرًا أكد فيه رحيله عن آنفيلد عند انتهاء عقده بنهاية الموسم، ورغم توقيعه سابقًا على تمديد عقده، فإن تدهور علاقته مع سلوت أقنع "الملك المصري" بأن مسيرته، التي امتدت تسع سنوات في ميرسيسايد، قد وصلت إلى نهايتها.

7- وداع النادي على مضض
 

في بيان يؤكد إقالة المدرب الهولندي، أشاد ليفربول بسلوت لفوزه باللقب في العام السابق، لكنه أقر بضرورة التغيير.
وأعرب مجلس الإدارة عن امتنانه لنجاحه السابق، مشيرًا إلى أن البحث جارٍ بالفعل عن مدرب قادر على إعادة هوية الفريق التقليدية.
 

 

8- فراغ مزدوج
 

يواجه ليفربول الآن صيفًا انتقاليًا ضخمًا، حيث يسعى لاستبدال كل من مدربه وأعظم هدافيه في العصر الحديث.
وبينما يرحل سلوت بسمعة متضررة إلى حد ما، يرحل صلاح كلاعب حر وأحد أساطير النادي، تاركًا الإدارة الجديدة أمام مهمة صعبة.