التعليم العالي في أسبوع: تدويل الجامعات وتطوير الرياضة الجامعية ومشروعات تعليمية جديدة
شهدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أسبوعًا حافلًا بالفعاليات والقرارات التي استهدفت تعزيز جودة التعليم الجامعي، وتوسيع الحضور الدولي للجامعات المصرية، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، في إطار استراتيجية الدولة لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
التعليم العالي في أسبوع: تدويل الجامعات وتطوير الرياضة الجامعية ومشروعات تعليمية جديدة
وفي هذا السياق، عقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعه الدوري برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، حيث وافق على إنشاء فرع لجامعة القاهرة في دولة إريتريا، في خطوة جديدة تدعم توجه الدولة نحو تدويل التعليم العالي وتوسيع انتشار المؤسسات الأكاديمية المصرية خارج الحدود.
كما شدد الوزير خلال الاجتماع على أهمية تحديث البرامج واللوائح الأكاديمية بصورة مستمرة بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل المحلية والإقليمية والدولية، مع التركيز على تنمية مهارات الخريجين وتعزيز الشراكة بين الجامعات وقطاعات الصناعة والإنتاج، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على المنافسة في مختلف المجالات.
وعلى صعيد التعاون الإفريقي، نظمت الوزارة بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج احتفالية «يوم إفريقيا» بجامعة القاهرة، حيث أكد الوزير حرص مصر على تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع الدول الإفريقية من خلال المنح الدراسية وبرامج بناء القدرات ودعم الطلاب الوافدين عبر مبادرة «ادرس في مصر»، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الإنسان الإفريقي يمثل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بالقارة.
وفي إطار دعم الأنشطة الطلابية، عقد وزير التعليم العالي اجتماعًا مشتركًا مع وزير الشباب والرياضة، بحضور رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، لبحث آليات تطوير منظومة الرياضة الجامعية والاستعداد لاستضافة مصر للنسخة الثانية عشرة من دورة الألعاب الإفريقية الجامعية «القاهرة 2026». كما تناول الاجتماع سبل تطوير دوري الجامعات وأسبوع شباب الجامعات وزيادة مشاركة الطلاب في البطولات المحلية والدولية.
كما أجرى الدكتور عبدالعزيز قنصوة جولة تفقدية بالحرم الجديد للجامعة الأهلية الفرنسية في مصر، لمتابعة معدلات التنفيذ والإنجاز بالمشروع. وأكد الوزير أن الجامعة تمثل نموذجًا مهمًا للشراكات التعليمية الدولية، وتعكس توجه الدولة نحو دعم الجامعات الأهلية الحديثة وتوفير برامج أكاديمية متطورة تلبي احتياجات سوق العمل وتواكب المعايير العالمية.
وتعكس هذه التحركات والقرارات استمرار جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تطوير المنظومة الجامعية المصرية، وتعزيز تنافسيتها إقليميًا ودوليًا، بما يدعم بناء أجيال مؤهلة للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة.







