تصعيد إسرائيلي في غزة والضفة والقدس.. شهيد وإصابات واعتقالات وهدم منازل
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، اليوم السبت، تصعيدهم الميداني في قطاع غزة والضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، ما أسفر عن سقوط شهيد وإصابات في صفوف المدنيين، إلى جانب عمليات اعتقال وهدم منازل.
أفادت مصادر طبية، في قطاع غزة،حسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، باستشهاد رئيس قسم التخدير في مستشفى يافا، جمال أبو عون، وإصابة آخرين، جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال استهدف مدينة دير البلح وسط القطاع.
إصابات خلال هجمات المستوطنين شمال الضفة
وفي الضفة الغربية، أصيب 7 فلسطينيين بالرصاص الحي والاعتداء بالضرب خلال هجوم شنه مستوطنون على قرية مادما جنوب نابلس.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن الإصابات شملت مسنًا (72 عامًا) وشخصين آخرين جراء الرصاص، إضافة إلى إصابات متفاوتة نتيجة الاعتداء الجسدي، وسط منع قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إلى الموقع وإغلاق الطرق المؤدية إليه.
كما أكد رئيس مجلس قروي مادما أن عشرات المستوطنين هاجموا رعاة أغنام وأطلقوا النار في المنطقة، في ظل تصعيد متواصل من بؤر استيطانية جديدة شمال القرية.

اعتقالات في جنين وهدم منازل في القدس
وفي شمال الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة مواطنين من بلدة ميثلون جنوب جنين، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.
أما في القدس المحتلة، فقد أجبرت سلطات الاحتلال عائلة مقدسية على هدم عدد من منازلها ذاتيًا في قرية قلنديا شمال المدينة، في إطار سياسة الهدم المتكررة بذريعة البناء دون ترخيص.
وأفادت محافظة القدس بأن العائلة هدمت عددًا من المنازل لتجنب الغرامات وتكاليف الهدم التي تفرضها السلطات الإسرائيلية في حال تنفيذ الهدم بآلياتها.
يشهد قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا منذ أشهر، يتضمن غارات جوية وعمليات اقتحام واعتداءات من المستوطنين، إلى جانب سياسات هدم واعتقال واسعة.
وتؤكد تقارير حقوقية أن هذه التطورات تزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية، في ظل تقييد حركة الإسعاف والطواقم الطبية ومنع وصولها إلى بعض مناطق الاشتباك. كما يحذر مراقبون من أن استمرار هذا التصعيد قد يؤدي إلى انفجار أوسع في الأوضاع الأمنية، خاصة